يُعدّ الابتعاث الخارجي واحداً من أهم استثمارات المملكة طويلة الأمد، وأداة استراتيجية لبناء رأس مال معرفي وطني، ونقل الخبرات من الجامعات والمعامل البحثية العالمية. وعلى مدى عقود، أثبت المبتعثون السعوديون كفاءتهم في بيئات أكاديمية وبحثية عالية التنافسية، وحصدوا مواقع متقدمة في مؤسسات دولية مرموقة.غير أن الأثر التراكمي لهذا الاستثمار الضخم يظل - في بعض جوانبه - أقل مما تسمح به...
