خسارة الاتحاد أمام القادسية لم تكن مجرد نتيجة سلبية تُضاف إلى سجل المباريات، بل كانت جرس إنذار حقيقي يؤكد أن هوية العميد باتت ضائعة، وأن ما نشاهده داخل الملعب لا يشبه تاريخ نادٍ اعتاد أن يكون رقماً صعباً في المنافسة، وصاحب شخصية لا تنكسر مهما كانت الظروف. السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: أين ذهبت هوية الاتحاد؟ ولماذا ظهر الفريق بهذا...
