ملخص بالذكاء الاصطناعي صدم الشارع الكروي الرياضي في العراق، بإصرار غراهام أرنولد على استدعاء «الحرس القديم» بغداد: زيدان الربيعي صدم الشارع الكروي الرياضي في العراق، بإصرار الأسترالي غراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب العراق الأول لكرة القدم على استدعاء «الحرس القديم» مرة أخرى لصفوف المنتخب الذي سيشارك في بطولة كأس ملك تايلاند الشهر المقبل، في إطار الاستعداد لمباريات الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال 2026 التي ستقام في شهر أكتوبر المقبل. خطوة غريبة قام بها أرنولد، تحاكي خطط سلفه الإسباني خيسوس كاساس الذي كان يعتمد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الأعمار الكبيرة، فقد ضم أرنولد اللاعبين علي فائز، بشار رسن، ريبين سولاقا، فيما كانت الجماهير العراقية تتوقع أن يقوم أرنولد بمنح الثقة للاعبين أقل عمراً، وأكثر عطاءً داخل الملعب، إلا أن أرنولد سار على النهج السابق، الأمر الذي أثار الاستغراب، وجعل الجمهور يعيش في حيرة كبيرة؛ لأنه لم يختلف بشيء عن سلفه كاساس. الحيرة الأكبر، أنه قام بالاستغناء عن 3 لاعبين هم الأفضل بشهادة الجميع في مباريات دوري نجوم العراق للموسم الماضي، وهم الحارس علي كاظم الذي تألق كثيراً مع فريق زاخو، وحسن عبد الكريم «قوقية» لاعب وسط الزوراء، ومحمد قاسم لاعب وسط فريق النجف، الذي انتقل إلى فريق الزوراء، وما زال سبب تجاهل قدرات هؤلاء اللاعبين يمثل «حيرة» كبيرة جداً لدى الشارع الكروي في العراق، ففي السابق كان يعتقد بعضهم أن هناك من الطاقم الإداري يرفض وجودهم مع منتخب العراق، أو عدم وجود قناعة بمستوياتهم حسب نظرة المدرب الإسباني السابق خيسوس كاساس، إلا أن بقاء الحال على وضعه مع المدرب الأسترالي أرنولد، يشير إلى أمر غير مفهوم حتى اللحظة، فهؤلاء اللاعبون أكدت مسابقات الموسم الماضي أنهم الأفضل بالدوري العراقي، كما أن المنتخب العراقي أصبح بحاجة ماسة جداً لتجديد دمائه بلاعبين شباب يستطيعون تمثيله لسنوات أخرى في المستقبل. العودة مجدداً إلى «الحرس القديم»، أمر لا يخلو من الأسرار والتكهنات، رغم أن أرنولد أكد أنه اختار اللاعبين الأكثر جاهزية، وهم أمر بدا أنه غير دقيق؛ لأن اللاعبين الذين أبعدهم كانوا أكثر جاهزية، وأكثر ثباتاً في المستوى من غيرهم الذين ضمتهم قائمة أرنولد لبطولة كأس ملك تايلاند.