سياسة / اليوم السابع

بطريرك الأقباط الكاثوليك يحتفل بالعام الجديد 2026 بكنيسة السيدة العذراء بشبرا

  • 1/2
  • 2/2

كتب محمد الأحمدى

الخميس، 01 يناير 2026 09:28 ص

فى ليلة امتزج فيها شكر الماضي برجاء المستقبل، وارتفعت الصلوات مع لحظات الانتقال إلى عام جديد، احتفل الأقباط الكاثوليك ببداية عام 2026 في أجواء روحية عميقة، حيث تحولت الكنيسة إلى مساحة للرجاء والتجديد، عنوانها الصلاة والتوبة وحمل نور المسيح إلى العام المقبل.

احتفال رأس السنة بكنيسة السيدة العذراء بشبرا

احتفل مساء اليوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025، غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، بالعام الجديد 2026، وذلك بكنيسة السيدة العذراء بقبة الهواء في شبرا، بمشاركة الآباء الكهنة وجموع من أبناء الكنيسة.

رتبة التوبة وسر المصالحة

بدأ الاحتفال بإقامة رتبة التوبة، التي ترأسها الأب ميشيل ألفي، راعي الكنيسة، بمشاركة الأب بطرس صبره الكرملي، حيث تضمنت الرتبة ممارسة سر المصالحة، وعددًا من التأملات الروحية، إلى جانب باقة من الترانيم التى قدمها كورال أسرة القديس يوسف، كما شمل الاحتفال زياح القربان المقدس في أجواء من الخشوع والصلاة.

القداس الإلهى الاحتفالى

وعقب ذلك، ترأس غبطة البطريرك صلاة القداس الإلهي الاحتفالى، بمشاركة الآباء الكهنة، حيث ألقى عظة الذبيحة الإلهية، مستهلًا كلمته بتهنئة الحاضرين بمناسبة الأعياد المجيدة وبداية العام الجديد، مؤكدًا أن الاحتفال ليس مجرد انتقال زمني، بل دعوة روحية لتجديد القلب والحياة.

تأملات روحية حول إنجيل اليوم

وخلال عظته، أوضح البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق مفهوم عيد الختان، وتأمل في إنجيل اليوم، مشددًا على أهمية فحص الإنسان لنفسه مع بداية عام جديد، قائلًا: كما حُمل يسوع إلى الهيكل، نحن أيضًا مدعوون أن نحمل أيامنا بكل ما تحمله من أفراح وتحديات أمام الله، مؤكدًا أن الزمن نفسه تقدس بحلول الكلمة المتجسد فيه.

تكريس الابن البكر ومعنى الحرية

كما تطرق صاحب الغبطة إلى معنى تكريس الابن البكر، موضحًا أن الله قدّم ابنه الوحيد ليحرر الإنسان من العبودية وكل ما يقيده من أفكار أو صعوبات، داعيًا إلى عيش الحرية الحقيقية التي يمنحها الإيمان بالمسيح.

دعوة لوضع الله في بداية العام الجديد

وأكد البطريرك على ضرورة أن تكون بداية العام الجديد مكرسة لله، من خلال وضع جميع القرارات والطموحات بين يديه، وفتح القلوب له حتى نصير هياكل للروح القدس، مستشهدًا بقول الكتاب المقدس: "إذًا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا" (2 كو 5: 17).

رسالة ختامية لأبناء الكنيسة
 

واختتم غبطة البطريرك كلمته بدعوة أبناء الكنيسة إلى حمل المسيح إلى عائلاتهم ومنازلهم، مشجعًا الجميع على أن يكونوا شهودًا لنور المسيح في حياتهم اليومية، وأن يحملوا رسالة المحبة والسلام في عام 2026.


الأنبا إبراهيم إسحاق

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا