01 يناير 2026, 5:15 مساءً
شهدت محافظة ينبع، ظهر اليوم، انعقاد المؤتمر الصحفي الخاص ببرنامج "الجيل السعودي القادم" في عامه الثاني، وذلك ضمن فعاليات رالي داكار السعودية 2026، الذي يُقام تحت إشراف وزارة الرياضة، وبتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية. ويأتي البرنامج كخطوة محورية لإعداد وتمكين المواهب السعودية الشابة للمشاركة في أبرز بطولات رياضة المحركات حول العالم.
وخلال المؤتمر، استعرضت اللجنة المنظمة مستجدات النسخة الثانية، وآليات اختيار المشاركين، وبرنامج التدريب الشامل، الذي يتضمن تأهيلاً نظريًا وعمليًا وتجارب ميدانية في بيئات تحاكي تحديات الراليات الصحراوية. ولا يقتصر البرنامج على المنافسة فقط، بل يعزز مفاهيم السلامة والانضباط والعمل الجماعي، وبناء شخصية السائق المحترف القادر على مواجهة أصعب ظروف السباقات طويلة المدى، بما يسهم في خلق جيل مستدام من أبطال المستقبل في رياضة المحركات.
ويمثل البرنامج امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، ويعكس التزام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وصناعة جيل سعودي منافس عالميًا، انسجامًا مع توجهات التنمية الوطنية ودعم المواهب الرياضية.
وفي بداية المؤتمر، قال ديفيد كاستيرا، مدير رالي داكار: "داكار ليس مجرد سباق، بل مغامرة إنسانية وصناعة للأبطال، وبرنامج الجيل السعودي القادم خطوة مهمة تمنح الشباب المسار الصحيح للانطلاق نحو داكار والمنافسة بقوة".
من جانبه، قال يزيد الراجحي، سفير البرنامج: "هذه فرصة ذهبية للسائقين والملاحين. لا نتحدث عن خمسة مقاعد فقط، بل عن عشر فرص حقيقية، وهو رقم كبير في عالم داكار. الوجود هنا بحد ذاته إنجاز وبداية طريق احترافي واعد". وأكد الراجحي أن طريق داكار طويل ويحتاج إلى صبر وخبرة وتعاون قوي بين السائق والملاح، مشيرًا إلى أن البرنامج يقدم بيئة مثالية لبداية قوية نحو الاحتراف.
كما تحدث حمزة باخشب، أحد الفائزين بالنسخة الأولى والمشارك في داكار، قائلاً: "الأعطال جزء من اللعبة، لكن التعاون داخل السيارة هو مفتاح تجاوز أصعب اللحظات. هذا البرنامج أحدث نقلة كبيرة في مستوى المشاركين، وحتى إن لم يتحقق الفوز، فالتطور واضح في القيادة وقراءة المسار والثقة". وأضاف: "البرنامج منحنا فرصة حقيقية للتطور والاستمتاع بالرحلة قبل النتائج، وهذا هو جوهر التجربة".
أما فهد العمر، ملاح باخشب والفائز بالنسخة الأولى، فقال: "داكار حلم كل سائق راليات، والتأهل لنسخة 2026 شرف نعتز به. ورغم خبرة تتجاوز عشر سنوات، فإن داكار مدرسة مختلفة تمامًا؛ مدرسة صبر وتحمل وانضباط". واختتم قائلاً: "المستقبل أمامكم، لا شيء مستحيل. استمتعوا بالرحلة وطوّروا أنفسكم، والأهم أن تعودوا سالمين، فهنا يبدأ الفوز الحقيقي".
وفي السياق ذاته، أكد المتأهلون إلى المرحلة الثانية من النسخة الثانية لبرنامج "الجيل السعودي القادم"، وهم: ريم العبود وملاحتها شروق العمري، وراكان التويجري وملاحه سعيد الغامدي، وفهد الظفيري وملاحه مشعل خلف الشهري، وباسل الشمراني وملاحه خلف العوديلي، والأمير عبدالعزيز آل سعود وملاحه عبدالله الشمري، أهمية هذا البرنامج والدور الكبير الذي يلعبه في دعم وتمكين السائقين السعوديين الشباب، وصقل مهاراتهم القيادية، وتعزيز جاهزيتهم الذهنية والميدانية.
وأشاروا إلى أن البرنامج يمثل مسارًا تدريجيًا مستمرًا، بدأ بمشاركة أكثر من 100 متسابق ومتسابقة، مؤكدين أن الخبرات التي اكتسبوها خلال المرحلة الحالية، إلى جانب ما سيواصلون اكتسابه في المرحلة القادمة، ستمنحهم فهمًا أعمق لتحديات الراليات الصحراوية، لتشكل محطة مفصلية في مسيرتهم نحو الاحتراف.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
