د. نعيمة الخوري:
بمناسبة حلول العام الجديد 2026، نحمد الله عزّ وجل على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، ونسأله أن يديم على دولتنا وولاة الأمر وشعبها نعمة الأمن والأمان، والاستقرار والازدهار، وأن يحفظ أهلها وقيادتها من كل سوء.
ومع إعلان دولتنا الحبيبة عام 2026 عاماً للأسرة، يتجدد العهد بأن الأسرة هي الأساس المتين الذي يُبنى عليه المجتمع، وهي المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم والمبادئ، وينشأ في بوتقتها جيل واعٍ يحمل في قلبه شعارنا الراسخ: الله ثم الوطن ثم رئيس الدولة.
ففي كنف الأسرة، نُعلِّم أبناءنا تعظيم أوامر الله، وحب الوطن والانتماء له، والولاء للقيادة الرشيدة، والالتفاف حولها، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الإمارات. ومن الأسرة يبدأ طريق العلم، وبرّ الوالدين، واحترام الآخرين، ونشْر التسامح، والعفو، وروح التعاون والمسؤولية المجتمعية.
ونغتنم هذه المناسبة الوطنية لنرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى قيادتنا الحكيمة التي أولت الأسرة جلّ اهتمامها، وجعلت الإنسان محور التنمية، ورسخت نهجاً متوازناً يجمع بين الأصالة والمعاصرة. كما نُثمن الدور الريادي والإنساني العظيم الذي تضطلع به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، في دعم الأسرة، وتمكين المرأة، ورعاية الأمومة والطفولة، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي تُعد أساس استقرار المجتمع وتماسكه.
إن عام الأسرة 2026 ليس مجرد شعار، بل هو رسالة وطنية تؤكد أن الأسرة الواعية هي الحصن الأول للوطن، وأن الأخلاق والقيم هما الأساس الحقيقي لبناء الأمم وصناعة المستقبل.
نسأل الله أن يوفق قيادتنا الرشيدة، وأن يديم على وطننا نعمة الاتحاد، وأن يجعل هذا العام عاماً مليئاً بالخير والبركة، والتلاحم، والمحبة، والعمل الصادق من أجل رفعة الإمارات.
لذا فإن عام الأسرة 2026.. يستهدف الأسرة المتماسكة لوطنٍ أقوى وأكثر ازدهاراً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
