بعد ان استعرضنا أفضل ألعاب PC للأجهزة الضعيفة والقديمة الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع و الجزء الخامس و الجزء السادس و الجزء السابع و الجزء الثامن نستكمل القائمه في الجزء التاسع .
Subnautica مغامرة بقاء واستكشاف بحري منخفضة المتطلبات نسبيا

تعد Subnautica واحدة من أفضل ألعاب البقاء والاستكشاف ثلاثية الأبعاد التي يمكن تشغيلها على أجهزة PC ذات المواصفات المحدودة نسبيا حيث تقدم تجربة عالم مفتوح غامرة رغم حاجتها إلى قدر أكبر قليلا من العتاد مقارنة ببعض ألعاب low spec الأخرى وهو أمر متوقع نظرا لكونها صدرت رسميا في عام 2018.
بدأ تطوير Subnautica في مرحلة early access منذ عام 2014 وهو ما يفسر توافق متطلبات تشغيلها مع أجهزة تعود إلى تلك الفترة تقريبا حيث تم تصميمها وتحسينها على مدار سنوات طويلة لتعمل بكفاءة على أنظمة متوسطة دون التضحية بجودة التجربة الأساسية.
تجعل هذه المعادلة Subnautica خيارا مثاليا لأصحاب أجهزة budget الذين يبحثون عن تجربة ثلاثية الأبعاد غامرة تقدم خريطة واسعة نسبيا للاستكشاف دون الحاجة إلى بطاقة رسومية قوية أو عتاد حديث للغاية.
تدور أحداث اللعبة بعد تحطم مركبة فضائية على الكوكب 4546B ليجد البطل Ryley Robinson نفسه وحيدا في عالم تغطيه المياه بشكل شبه كامل حيث يصبح البقاء على قيد الحياة هو الهدف الأول في بيئة لا ترحم.
يعتمد أسلوب اللعب على استكشاف أعماق المحيط وجمع الموارد وصناعة الأدوات وبناء القواعد تحت الماء مع محاولة فهم طبيعة الكوكب الغريب وإيجاد وسيلة للهروب منه في نهاية المطاف.
يمثل المحيط في Subnautica سيفا ذا حدين حيث يقدم مناظر خلابة وكائنات بحرية ساحرة في بعض المناطق بينما يخفي في أعماقه مخلوقات مرعبة ومناطق مظلمة تبعث على التوتر والرهبة وهو ما يخلق توازنا فريدا بين الجمال والخوف.
يعزز هذا التناقض من قوة التجربة حيث لا يكون الاستكشاف مجرد نشاط روتيني بل مغامرة غير متوقعة قد تتحول في أي لحظة من لحظة دهشة بصرية إلى موقف مرعب يتطلب الحذر وسرعة اتخاذ القرار.
تعتمد Subnautica بشكل كبير على الاكتشاف الذاتي دون توجيه مباشر حيث يتم تشجيع اللاعب على التعلم من التجربة وملاحظة البيئة المحيطة وفهم أنماط الكائنات والمناطق المختلفة وهو ما يمنح إحساسا قويا بالعزلة والانغماس.
ورغم كونها لعبة بقاء فإن Subnautica لا تعتمد على القتال المباشر بشكل أساسي بل تركز على التهرب والتخطيط واستغلال البيئة وهو ما يجعلها تجربة مختلفة عن ألعاب البقاء التقليدية.
حصلت اللعبة على تقييم مستخدمين مرتفع على Steam بنسبة ستة وتسعين بالمئة وهو ما يعكس الإشادة الكبيرة بتصميمها وأجوائها وقدرتها على تقديم تجربة لا تنسى رغم بساطة متطلباتها مقارنة بحجم العالم الذي تقدمه.
متطلبات تشغيل Subnautica الأدني
| العنصر | المتطلبات |
|---|---|
| نظام التشغيل | Windows Vista SP2 بنواة 64 بت |
| المعالج | Intel Haswell بنواتين وأربع خيوط بسرعة 2.5GHz |
| الذاكرة RAM | 4 جيجابايت |
| كرت الشاشة | Intel HD Graphics 4600 |
| مساحة التخزين | 20 جيجابايت |
تعكس هذه المتطلبات أن Subnautica مصممة لتقديم تجربة عالم مفتوح ثلاثية الأبعاد قوية يمكن الاستمتاع بها على أجهزة PC متوسطة أو قديمة نسبيا مما يجعلها واحدة من أفضل خيارات ألعاب البقاء لمحبي الاستكشاف والبيئات الغامرة دون الحاجة إلى جهاز قوي.
Batman Arkham Asylum تجربة أكشن أيقونية منخفضة المتطلبات

تعد Batman: Arkham Asylum واحدة من أهم ألعاب الأكشن في تاريخ ألعاب الفيديو وأحد العناوين التي وضعت معيارا جديدا لألعاب الأبطال الخارقين حيث قدمت Rocksteady تجربة مركزة ومتماسكة ما زالت تحظى بإشادة واسعة حتى اليوم.
رغم أن أجزاء السلسلة اللاحقة مثل Arkham City و Arkham Origins تقدم عوالم أوسع فإن Arkham Asylum تركز على مساحة أصغر وأكثر إحكاما وهو ما انعكس إيجابيا على جودة الحملة وتماسك الإيقاع حيث يشعر اللاعب بأن كل منطقة وكل مواجهة لها هدف واضح ضمن تجربة مصممة بعناية.
يتميز عالم Arkham Asylum بطابع Gothic أنيق يمنحه هوية بصرية قوية ساعدته على الصمود أمام عامل الزمن حيث لا تزال اللعبة تبدو جذابة بصريا رغم صدورها في عام 2010 وذلك بفضل التصميم المعماري والأسلوب الفني الذي لا يعتمد على الواقعية المفرطة بل على الجو العام والهوية.
تقدم اللعبة تجربة Batman متكاملة تجمع بين القتال اليدوي والتسلل وحل الألغاز باستخدام أدوات Batman الشهيرة حيث يتم تشجيع اللاعب على التنويع في أسلوب اللعب بدلا من الاعتماد على المواجهة المباشرة فقط.
يعد نظام القتال في Arkham Asylum واحدا من أكثر الأنظمة تأثيرا في تاريخ ألعاب الأكشن حيث شكل الأساس لما يعرف اليوم بنظام free flow combat الذي ألهم العديد من الألعاب اللاحقة مثل Middle earth Shadow of Mordor و Mad Max و Remember Me.
ورغم أن هذه الألعاب استلهمت النظام فإن Arkham Asylum ما تزال تتفوق من حيث الإحساس بالتحكم والتوازن بين البساطة والعمق مما يجعل القتال فيها مرضيا وسلسا حتى بعد سنوات طويلة من صدورها.
تقدم اللعبة أيضا قصة قوية تتمحور حول سيطرة Joker على المصحة النفسية ووضع Batman في مواجهة مجموعة من أشهر أعدائه ضمن أجواء مشحونة بالتوتر والغموض حيث يتم التركيز على الجانب النفسي للشخصيات بقدر التركيز على الأكشن.
من الناحية التقنية تعد Arkham Asylum خيارا مثاليا لأصحاب الأجهزة الضعيفة أو القديمة حيث تعمل بسلاسة على مواصفات منخفضة جدا مقارنة بجودة التجربة المقدمة كما أن سعرها غالبا ما يكون منخفضا مما يجعلها صفقة ممتازة لأي لاعب PC.
حصلت اللعبة على تقييم مستخدمين مرتفع على Steam بنسبة ستة وتسعين بالمئة وهو ما يعكس مكانتها كعمل كلاسيكي ما زال يحظى بتقدير واسع من اللاعبين حتى اليوم.
متطلبات تشغيل Batman Arkham Asylum الأدني
| العنصر | المتطلبات |
|---|---|
| نظام التشغيل | Windows XP أو Vista |
| المعالج | Intel Pentium 4 بسرعة 3.0 GHz أو AMD Athlon 64 3500+ |
| الذاكرة RAM | 1 جيجابايت أو 2 جيجابايت على Vista |
| كرت الشاشة | ATI Radeon X1300 أو NVIDIA GeForce 6600 |
| مساحة التخزين | 9 جيجابايت |
تعكس هذه المتطلبات المنخفضة قدرة Batman Arkham Asylum على تقديم تجربة أكشن قوية ومؤثرة دون الحاجة إلى عتاد حديث مما يجعلها واحدة من أفضل ألعاب PC منخفضة المواصفات التي يمكن لعبها حتى اليوم.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
