سياسة / اليوم السابع

بين رمال "الحيتان" وفيروز "نبق".. خريطة الاستثمار الأخضر في المحميات

كتبت منال العيسوى

الإثنين، 05 يناير 2026 10:35 ص

​لم تعد المحميات الطبيعية في مجرد مساحات جغرافية "مغلقة" بقوة القانون، بل تحولت إلى مختبرات حية لـ"الاقتصاد الأخضر"، ومن خلال قراءة المشهد الاستثماري في نموذجين متناقضين جغرافياً كـ "وادي الحيتان" بالفيوم بالصحراء و"نبق" البحرية بجنوب سيناء، نكتشف ملامح الإستراتيجية المصرية الجديدة للدمج بين صون الطبيعة وجذب رؤوس الأموال.

 الاستثمار في وادي الحيتان


​في وادي الحيتان، الاستثمار ليس في المكان فحسب، بل في "القيمة العلمية"، لتنفيذ انشطة سياحة تعليمية جيولوجية فاخرة، من خلال عنصر الجذب و التفرد العالمي كموقع تراث عالمي، بنمط اقتصادي يعتمد على "سياحة اليوم الواحد" المنظمة أو "التخييم الفاخر"، لتنشيط البيئية للقصة والتاريخ الطبيعي بالمحمية ، حيث يتحول الهيكل العظمي لحوت عمره ملايين السنين إلى أداة جذب سياحي تتطلب بنية تحتية ذكية وغير مرئية، واعدادطرق ممهدة بالرمال، وإضاءة شمسية خافتة.

 

الاستثمار في محمية نبق

​على النقيض تماماً، نجد في محمية  "نبق" الاستثمار يكون في "التنوع البيولوجي النابض" والثقافة البشرية، وانشطة للسياحة الترفيهيةوالمجتمعية ومستقبلاً "ائتمان الكربون"، اعتمادا على عنصر الجذب، باستخدام  النظم البيئية المتعددة مانجروف، شعاب، جبال والحياة البدوية، بنمط اقتصادي يعتمد على "الإقامة الطويلة" في النزل البيئية، وبذلك يكون الاستثمار قائم  على أكتاف المجتمع المحلي، فالسائح لا يشتري تذكرة دخول فقط، بل يشتري خدمة إقامة وطعام وتجربة ثقافية يديرها السكان الأصليون.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا