منوعات / صحيفة الخليج

تقويم الأسنان لم يبدأ مع قدماء المصريين والإتروريين

كشف باحثون بريطانيون من جامعة الملكة ماري في لندن، أن الاعتقاد الشائع حول خبرة المصريين القدماء والحضارة الإترورية الإيطالية في تقويم الأسنان، ليس دقيقاً، كما كان يظن.

أوضح الباحثون أن الأسلاك والأشرطة الذهبية التي عثر عليها مع الرفات لم تستخدم لتحريك الأسنان، كما في التقويم الحديث، بل كانت في الغالب دعامات لتثبيت الأسنان المخلخلة، أو كجسور بديلة للأسنان المفقودة، وفي بعض الحالات كانت مجرد زينة أو رمز اجتماعي، خاصة بين النساء.

وأشاروا إلى أن مشاكل ازدحام الأسنان كانت نادرة في العصور القديمة، ويرجع ذلك جزئياً إلى النظام الغذائي القاسي الذي كان يتطلب مضغاً شديداً، ما ساعد على نمو فكوك قوية تكفي لجميع الأسنان، وبالتالي قلّت الحاجة لأي تعديل أو ترتيب.

أما الشريط الذهبي الذي وجد في المقابر الإترورية، فكان غالباً يستخدم لتثبيت الأسنان الضعيفة، أو كجزء من جسور أسنان بدائية، وليس كأداة لتحريك الأسنان، خاصة أن الذهب النقي لين جداً، ولا يتحمل القوة المستمرة المطلوبة لتقويم الأسنان.

وأوضحوا أن أولى المحاولات العلمية المنتظمة لتقويم الأسنان ظهرت في القرن الثامن عشر في أوروبا، حين طور الأطباء أدوات معدنية قادرة على قوة منتظمة لتحريك الأسنان إلى مواضع جديدة، وهي البداية التي أدت لاحقاً إلى تطوير تقويم الأسنان الحديث كما نعرفه اليوم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا