منوعات / صحيفة الخليج

« المصرية»: تحسن جودة الهواء وانخفاض الغبار

أكدت د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية القائم بأعمال وزيرة ، حدوث نقلة نوعية في مؤشرات جودة الهواء في ، حيث انخفضت تركيزات ذرات الغبار الأقل من 10 ميكرون في الهواء من 118 في عام 2020 إلى 89 في عام 2025.
وأضافت الوزيرة، خلال اجتماع مع كبار المسؤولين بالوزارة، استعرضت فيه الوضع الراهن لجودة الهواء في مصر، على مدار السنوات الخمسة الأخيرة لتركيزات ذرات الغبار الأقل من 10 ميكرون، باعتباره مؤشراً عالمياً لقياس نسب التلوث.
وأشارت د. منال عوض إلى أن هذا الانخفاض نتج عن جهود وزارة البيئة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية للحد من تلوث الهواء، ومن أهمها تنفيذ شبكة لرصد جودة الهواء على مستوى المحافظات، وتضم 121 محطة، والتنسيق مع مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ للتوسع فيها، لتصبح الشبكة الأولى من نوعها في الوطن العربي، التي تقيس مختلف عناصر التلوث.
وشددت الوزيرة، خلال الاجتماع، على ضرورة مراعاة الصيانة المستمرة لتلك المحطات لضمان استدامتها، مؤكدة أهمية مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ، بالتعاون مع البنك الدولي، كأول مشروع ينفذه البنك عالمياً يربط بين إدارة المخلفات ومصادر تلوث الهواء وتغير المناخ.


واستعرضت كذلك منهجية إعداد خطة الاستجابة المتدرجة لإدارة نوبات تلوث الهواء الحادة من خلال المشروع، تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء، باعتبارها أحد أنشطة المكون الأول لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، حيث تم عرض أركان الخطة من التقييم المؤسسي ونظام الاستجابة المتدرجة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وأصحاب المصلحة، وخطط العمل.
وقالت د. منال عوض أنه تم عرض المصادر الرئيسية لنوبات تلوث الهواء الحادة، مثل: حرق قش الأرز، والانبعاثات الصناعية، وانبعاثات المركبات، والحرق المكشوف للمخلفات، وانبعاثات الهدم والبناء، ومنهجية التطوير من حيث التقييم والتصميم والتخطيط، ووضع إجراءات الاستجابة المتدرجة للمواجهة، وبرامج وإجراءات خطة العمل.
ووجهت بسرعة مع وزارات الصناعة والاستثمار للتوسع في ربط مداخن المصانع بالمحافظات والمناطق الصناعية والاستثمارية والموانئ، على الشبكة القومية لرصد انبعاثات المصانع التابعة لوزارة البيئة، في إطار متطلبات التنمية وتعزيز القدرة التنافسية والتصدير، وفي ظل المعايير الجديدة الخاصة بآلية تعديل حدود الكربون، في سياق التزامات مصر الدولية.
ولفتت الوزيرة إلى أنه تم تطوير نظام الإنذار المبكر بالوزارة ليتخطى التركيز على دور العوامل الجوية في تشتيت الملوثات خلال 48 ساعة إلى التنبؤ بتركيز الملوثات للأيام التالية.
ووجهت بحصر المناطق الصناعية لتنفيذ سياج شجري حولها في إطار مبادرة «100 مليون شجرة».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا