نشر موقع «إن دي تي في» تقريراً، حول جذب دبي الكفاءات ورواد الأعمال من بريطانيا والولايات المتحدة على وجه الخصوص.
وجاء في التقرير أن 190 ألف شخص غادروا المملكة المتحدة كلياً، خلال عامي 2024–2025، واتجه معظمهم إلى دبي وقطر وغيرها من وجهات الخليج، وكان هؤلاء في الغالب من رواد الأعمال الشباب والموظفين المحترفين، وتمضي دبي بثبات ودون ضجيج، حيث يتدفق الناس إليها على شكل موجات، لا من أجل شواطئها المشمسة، بل بحثاً عن فرص العمل والأعمال.
ينتقل الشباب المهنيون، ورواد الأعمال، ومؤسسو الشركات الناشئة، والمستشارون، والمستثمرون، والعاملون المستقلون مع عائلاتهم وأطفالهم إلى دبي. يأتون من الهند وأوروبا وروسيا وبريطانيا ودول أخرى. كثيرون منهم يدركون أهمية المدينة، ويعرفون تماماً ما تقدمه، فالطموح والعمل وأقصى درجات سهولة ممارسة الأعمال، والتنقل، تُعاد صياغتها في الإمارة من جديد وبأسلوب مختلف.
وأضاف التقرير: «أن جاذبية دبي عملية إلى حد لافت، ففيها الأمان والنظام ومستوى معيشي وحضري لائقين، فضلاً عن بنية تحتية تعمل بكفاءة، وخدمات عامة ومنتظمة، وأنظمة رقمية متطورة، وفوق كل ذلك، بيئة أعمال لا تستنزفك قبل أن تبدأ.
إن جميع توقعات القادمين منطقية ومقنعة، فلا ضريبة على الدخل الشخصي، وضرائب شركات منخفضة جداً وقواعد واضحة، وفي عالم يُخنق فيه الطموح غالباً بالأوراق والإجراءات، توفر دبي السرعة.
إن إنشاء شركة، على سبيل المثال، لا يستغرق وقتاً طويلاً، ففي العديد من المناطق الحرة، يمكن تسجيل الشركة وترخيصها وبدء عملها، خلال خمسة إلى سبعة أيام عمل، وإجراءات التأشيرات والفحوص الطبية وإصدار الهوية الإماراتية مدمجة في مسار واحد، ما قد يستغرق شهوراً في دول أخرى، يُختصر هنا في أيام أو ربما ساعات، وإذا رغبت في تسريع الإجراءات مقابل رسوم أعلى، يمكن إنجاز معظم الخدمات في اليوم نفسه أو في اليوم التالي.
دبي جسر عالمي
تبعد دبي ثماني ساعات عن لندن، وأكثر بقليل من ثلاث ساعات عن دلهي، وساعتين عن الرياض، والدوحة أقرب من ذلك. من قاعدة واحدة، يمكنك خدمة أوروبا وإفريقيا وآسيا من دون أن تغادر أياً من هذه الأماكن بالكامل، وهذا أمر بالغ الأهمية للمهنيين ورواد الأعمال ذوي التنقل العالمي.
كل شيء تحت السيطرة، لأن النمو ليس عفوياً، بل منظم ومقصود. لقد صُممت دبي لتكون مغناطيساً للأعمال، وضمن أجندة «دبي 33»، تهدف المدينة إلى مضاعفة حجم اقتصادها ودفع التجارة الخارجية إلى ما يتجاوز 6 تريليونات دولار، خلال العقد المقبل. هذا الطموح يواكبه زخم حقيقي، ونمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 4% في أوائل 2025، وتدفقات استثمار أجنبي مباشر قياسية، بلغت 14.2 مليار دولار في 2024، وأربع سنوات متتالية كأبرز وجهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
