يبحث قطبا الرياض النصر والهلال مساء الخميس عن تحقيق الانتصار على القادسية والحزم قبل مواجهتما النارية في الديربي العاصمي الاثنين على ملعب المملكة آرينا مسرح مباريات الهلال.
في المواجهة الأولى يستضيف الهلال المتصدر برصيد 32 نقطة نظيره الحزم الحادي عشر برصيد 13 نقطة في تمام السادسة و50 دقيقة بتوقيت الإمارات.
وتذهب الترشيحات في اتجاه واحد هو فريق سيموني إنزاغي الذي يتربع على عرش اللاخسارة خلال 12 مباراة سابقة حتى الآن.
ويمتلك المدرب الإيطالي أدوات فتاكة بقيادة العائد روبن نيفيز والقوة الضاربة هجومياً( مالكوم ومونيز وليوناردو) بالإضافة الى شريك المهاجمين الثابت سافيتش، والظهير الهداف هيرنانديز، في حين لم تتأكد مشاركة قائد الفريق سالم الدوسري رغم تعافيه.
ويعتمد الحزم على المبادرات المضادة لاستغلال القدرات الفردية عند فابيو مارتينيز وأمير سعيود ولم تتأكد مشاركة السوري عمر السومة المصاب.
وعند التاسعة و30 دقيقة تتجه الأنظار إلى قمة النصر والقادسية على ملعب الأول بارك القابلة لجميع الاحتمالات.
يدخل النصر بعد تنازله عن الصدارة التي تمسك بها 11 جولة قبل أن يخسرها لمصلحة الغريم التفليدي عقب الخسارة 0-2 أمام الأهلي، وهي الخسارة الأولى لفريق البرتغالي جيزوس وقائد المجموعة كريستيانو رونالدو ليتراجع للمركز الثاني برصيد 31 نقطة.
ويحتل القادسية المركز الخامس برصيد 24 نقطة بعد فوزه الأخير على الرياض 4-0 وهو الانتصار الأول تحت قيادة المدرب الايرلندي الجديد بريندان رودجرز.
ويسعى النصر لاستعادة طريق الانتصارات قبل موقعة الديربي حتى لا تنعكس الخسائر سلباً على الفريق المرشح بقوة لاحراز اللقب.
ويتسلح جيزوس بفكره الهجومي المبني على رونالدو وجواو فيليكس وكومان وبروزوفيتش، لكنه يفتقد للسنغالي ساديو ماني الذي لم يستطع البدلاء تعويض غيابه بسبب المشاركة في كأس إفريقيا 2025.
وينتظر لجوء القادسية لما فعله الأهلي بضرب دفاعات النصر المتقدمة ولديه الإمكانات لذلك متمثلة في الجنوب إفريقي بنسو والمكسيكي جوليان والهداف الإيطالي ريتيغي.
وتختتم مباريات الخميس بلقاء الاتفاق السابع والنجمة الأخير حيث يسعى الأول للفوز الثاني على التوالي وتعزيز مكاسبه، والثاني يبحث عن الانتصار الأول الغائب عن سجله.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
