أدرجت شركة «أمازون» آلاف المنتجات التابعة لصغار التجار والحرفيين على موقعها من دون علمهم أو موافقتهم المسبقة، وذلك عبر أداة تجريبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي قامت بنسخ قوائم المنتجات من مواقع خارجية وإعادة عرضها للمتسوقين.
وأثار هذا الإجراء موجة من الغضب والارتباك بين أصحاب المتاجر المستقلة الذين فوجئوا بطلبات شراء تأتي من عناوين بريد إلكتروني مجهولة تابعة لـ «أمازون»، ليكتشفوا لاحقاً أن الشركة تشتري منهم نيابة عن زبائنها تحت مسمى برنامج «اشترِ لي» (Buy for me).
وتسببت هذه الأداة المؤتمتة في مشكلات تشغيلية وقانونية للتجار، حيث عرض النظام صوراً خاطئة أو أسعار جملة غير دقيقة، ما أدى إلى وصول بضائع غير مطابقة للمواصفات إلى المتسوقين ومطالبتهم باسترداد أموالهم.
وأعرب بائعون عن استيائهم من انتهاك حقوق الملكية الفكرية وتجاوز خصوصية أعمالهم، مشبهين ما حدث بقيام شركة «Airbnb» بعرض منزل شخص ما للإيجار من دون إذنه، خاصة أن بعض هؤلاء التجار يتجنبون البيع عبر «أمازون» التزاماً باتفاقيات مع مورديهم أو للحفاظ على هوية علاماتهم التجارية.
ودافعت «أمازون» عن البرنامج ووصفته بأنه مبادرة لمساعدة العملاء على اكتشاف منتجات غير متوفرة في متجرها وزيادة مبيعات العلامات التجارية الجديدة، مؤكدة أن للبائعين حرية الانسحاب من الخدمة.
وعلى الرغم من هذه التبريرات، أكد محللون أن هذه الخطوة تعد تصعيداً عدوانياً وغير مسبوق من «أمازون» لضم مواقع تجارة إلكترونية بشكل عشوائي، في وقت تفتقر فيه الشركة لنظام دعم فني يعالج شكاوى التجار الذين ليس لديهم حسابات بائعين رسمية على منصتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
