كتب الأمير نصرى
الخميس، 08 يناير 2026 08:00 صوصف محمد عثمان، خبير العلاقات الدولية، المشهد الحالي في قطاع غزة بـ الهزلي والملتبس، مشيراً إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يُطبق من جانب واحد فقط، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية وخرقها المستمر للاتفاقيات المبرمة.
تطبيق مشوه لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أوضح محمد عثمان، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن ما يحدث في غزة هو تعريف جديد ومشوه لاتفاقيات وقف إطلاق النار، حيث يلتزم به طرف واحد بينما يستمر الطرف الآخر في إطلاق النار.
وأشار محمد عثمان إلى سقوط نحو 500 شهيد منذ دخول التهدئة حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، مؤكداً أن إسرائيل وسعت سيطرتها الجغرافية في القطاع من 53% إلى نحو 60%، مما يعكس نيتها في إفراغ الاتفاق من مضمونه.
التزام فلسطيني ومصري مقابل تعنت إسرائيلي
وشدد محمد عثمان، على أن الطرف الفلسطيني التزم بنسبة 99% بما فرض عليه، كما التزم الوسطاء وعلى رأسهم مصر بدورهم بشكل كامل، وفي المقابل، يرى أن الجانب الإسرائيلي يتصرف وكأن الحرب لا تزال مستمرة، مدعوماً بموقف أمريكي غير كافٍ ولا يمارس الضغط اللازم لضمان التنفيذ الفعلي للاتفاق، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لـ تجميد الصراع بدلاً من حله من جذوره.
عرقلة المساعدات الإنسانية واستمرار الأزمة
وأشار محمد عثمان خبير العلاقات الدولية إلى أن الشق الإنساني لا يزال يعاني من قيود إسرائيلية مشددة، حيث تُمنع المساعدات من الدخول بالكميات المفترضة والمتفق عليها.
وأكد محمد عثمان أن هذه الممارسات تهدف إلى عرقلة أي تقدم نحو المرحلة الثانية من الهدنة، مشدداً على ضرورة وجود ضغط دولي حقيقي لضمان الالتزام بالاتفاقيات الإنسانية والأمنية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
