لم يعد الذكاء الاصطناعي مفهومًا نظريًا أو تقنية حصرية لمراكز الأبحاث، بل أصبح جزءًا أساسيًا من تفاصيل حياتنا اليومية، يظهر في هواتفنا الذكية، وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وخدمات التوصيل، وحتى في أنظمة الترفيه والملاحة، ومع التطور السريع للخوارزميات، بات الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في تسهيل المهام اليومية، وتحسين جودة الخدمات، وتخصيص التجربة الرقمية لكل مستخدم.
المساعدات الذكية وتنظيم الحياة اليومية
تُعد المساعدات الصوتية مثل Siri وGoogle Assistant وAlexa من أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي اليومية، حيث تعتمد على معالجة اللغة الطبيعية لفهم أوامر المستخدم وتنفيذها، سواء لضبط المنبهات، أو البحث عن معلومات، أو التحكم في الأجهزة الذكية داخل المنازل.
وتعمل هذه الأنظمة على التعلم المستمر من تفاعلات المستخدم لتحسين دقة الاستجابة مع مرور الوقت.
الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية والتصوير
تعتمد الهواتف الحديثة على الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصور تلقائيًا، عبر التعرف على المشاهد والوجوه وضبط الإضاءة والألوان، إضافة إلى تحسين استهلاك الطاقة وإدارة التطبيقات في الخلفية، وأصبحت تقنيات مثل التعرف على الوجه وفتح الهاتف بالبصمة تطبيقات مباشرة للذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي.
توصيات المحتوى على منصات التواصل والترفيه
تعتمد منصات مثل فيسبوك وإنستجرام ويوتيوب ونتفليكس على خوارزميات ذكاء اصطناعي لتحليل سلوك المستخدم، واقتراح المحتوى الأقرب لاهتماماته، سواء مقاطع فيديو أو منشورات أو أفلام، وتؤكد هذه المنصات أن أنظمة التوصية تُعد أحد أهم أسباب زيادة التفاعل ووقت الاستخدام.
الذكاء الاصطناعي في التسوق الإلكتروني
تلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا في التجارة الإلكترونية، من خلال اقتراح المنتجات، وتحسين نتائج البحث، وتحديد الأسعار، والتنبؤ بسلوك المستهلك، كما تُستخدم روبوتات الدردشة الذكية لخدمة العملاء على مدار الساعة دون تدخل بشري مباشر.
الملاحة والخرائط الذكية
تعتمد تطبيقات الخرائط مثل Google Maps وWaze على الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة المرور في الوقت الحقيقي، واقتراح أسرع الطرق، والتنبؤ بحالات الزحام والحوادث، وتُعد هذه التطبيقات من أكثر استخدامات الذكاء الاصطناعي انتشارًا في الحياة اليومية.
الذكاء الاصطناعي في حماية الحسابات والبيانات
تستخدم منصات رقمية كثيرة تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد السلوك غير الطبيعي، وكشف محاولات الاحتيال، وتأمين الحسابات من الاختراق، عبر أنظمة تحليل سلوكي وتحقق ذكي متعدد العوامل.
الذكاء الاصطناعي في الصحة واللياقة
أصبحت تطبيقات الصحة واللياقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل النشاط البدني، ومراقبة النوم، وتقديم نصائح مخصصة لتحسين نمط الحياة، عبر الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
