عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

«الذكاء الاصطناعي» يتنبأ بتحديات طلبة «التقنية»

طبقت كليات التقنية العليا نظاماً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لإدارة الطلبة المعرضين للتحديات الأكاديمية، حيث يعتمد النظام على التحليلات التنبئية لتحديد الطلبة المعرّضين للتحديات استناداً إلى أدائهم الأكاديمي، ومستويات تفاعلهم، ومؤشراتهم السلوكية، ويسهم هذا النظام في الاكتشاف المبكر للتحديات المحتملة، بما يمكن أعضاء هيئة التدريس، والمرشدين الأكاديميين، وفرق الدعم من اتخاذ إجراءات استباقية وفعالة.

حزمة مبادرات


نفذت كليات التقنية العليا حزمة متكاملة من مبادرات الذكاء الاصطناعي، الهادفة للارتقاء بجودة التدريس والتعلم، ودعم نجاح الطلبة، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، وترسّخ هذه المبادرات مكانة كليات التقنية العليا كإحدى المؤسسات الرائدة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن منظومة التعليم العالي في دولة ، كما تسهم بشكل مباشر في دعم الأولويات الوطنية المنبثقة عن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.
ومن خلال إعداد ملفات مخاطر فردية وتقديم تدخلات موجّهة، تشمل الدعم التعليمي، والإرشاد الأكاديمي المنظم، وخدمات تحسين جودة الحياة الطلابية، تسهم هذه المبادرة في تعزيز استمرارية الطلبة وتحسين أدائهم الأكاديمي، ومع استمرار تطوّر النموذج، تنتقل كليات التقنية العليا إلى إطار متكامل ومتعدّد المؤشرات يتضمّن مستويات للخطورة ولوحات بيانات تفاعلية، بما يوفر لقيادات الكليات رؤية أعمق لاحتياجات الطلبة والأنماط المؤسسية.

المقررات المدعومة


من خلال مزايا تأليف المقررات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يتمكن أعضاء هيئة التدريس من إعداد هياكل المقررات وتنقيحها بكفاءة، وتطوير معايير تقييم عالية الجودة (Rubrics)، وإنتاج مواد تعليمية مخصصة تراعي تنوع أنماط وقدرات المتعلمين. ويسهم ذلك في تعزيز الاتساق التعليمي وتقليص الوقت والجهد اللازمين لتطوير المساقات، بما يتيح لأعضاء هيئة التدريس التركيز بصورة أعمق على الابتكار التربوي والإرشاد الأكاديمي، كما توفر تحليلات بلاك بورد اللحظية رؤى مستمرة حول مستويات تفاعل المتعلمين وأدائهم الأكاديمي، بما يمكن الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من اتخاذ قرارات قائمة على البيانات تسهم في تعزيز التحصيل الأكاديمي وجودة مخرجات التعلم.
ولتعزيز التحوّل نحو تبنّي مناهج الجيل الجديد من الممارسات التربوية، يزوّد برنامج تعزيز التعلّم الذكي بالذكاء الاصطناعي أعضاء هيئة التدريس بأدوات تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمكنهم من منهجيات تدريس أكثر تفاعلية وتخصيصاً وتكيّفاً مع احتياجات المتعلمين.
ويدعم البرنامج أعضاء هيئة التدريس في دمج استراتيجيات التعلم القائم على الكفاءات، وإنتاج محتوى تعليمي ديناميكي، وتجربة أنماط تعليمية مبتكرة تسهم في تعزيز مشاركة الطلبة.

تجارب ريادية


تنفّذ كليات التقنية العليا تجارب ريادية لبيئات تعلّم مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقائمة على الواقع الممتد (XR)، توفر خبرات تعليمية غامرة قائمة على المحاكاة، ولا سيما في مجالات الهندسة والعلوم الصحية وغيرها من التخصصات التقنية التطبيقية.
وتسهم هذه الحلول المتقدّمة في رفع مستوى تفاعل المتعلمين من خلال الدمج بين البيئات المادية والافتراضية، بما يتيح ممارسة مهام معقدة ضمن بيئات واقعية وآمنة وخالية من المخاطر.
كما يتيح دمج قدرات الذكاء الاصطناعي ضمن هذه المحاكاة توفير تجارب تعلّم أكثر تخصيصاً، من خلال تقديم إرشادات ذكية، وتبادل معرفي مؤتمت، وتعديل ديناميكي للسيناريوهات بما يحاكي تحديات الواقع العملي، وتسهم هذه الخبرات في تعزيز التعلم القائم على الكفاءة ودعم اكتساب المهارات بفاعلية أعلى.
وتسهم كليات التقنية العليا في تقليص التعقيد الإجرائي، وتسريع عمليات اتخاذ القرار، والحد من التدخلات اليدوية عبر الوظائف الإدارية الرئيسية. ويتيح هذا النهج للمؤسسة العمل بمرونة أعلى، مع الحفاظ على مستويات عالية من الحوكمة والانضباط التنظيمي وجودة الخدمات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا