حوادث / اليوم السابع

الأموال المغسولة تحت المجهر.. الداخلية تضبط مخططات التهرب المالي

كتب محمود عبد الراضي ـ محمد أبو ضيف

الإثنين، 12 يناير 2026 07:00 ص

تتصاعد خطورة جرائم غسل الأموال يوماً بعد يوم، لما لها من أثر مباشر على الاقتصاد الوطني واستقرار المجتمع، وغسل الأموال لا يهدد فقط موارد الدولة، بل يفتح أبواباً واسعة للجريمة المنظمة والفساد، ويمنح المتورطين قدرات مالية هائلة تستخدم في تمويل أنشطة غير مشروعة، من تهريب المخدرات إلى التهرب الضريبي والإرهاب المالي.

في مواجهة هذا التهديد، تواصل وزارة الداخلية تكثيف جهودها لرصد وضبط كل من يحاول استغلال الثغرات القانونية لإضفاء صفة الشرعية على أموال مكتسبة بطرق غير قانونية.

رصد حركة الاموال المشبوهة

الأجهزة المعنية ترصد حركة الأموال المشبوهة في البنوك والشركات، وتفحص أي معاملات مالية كبيرة أو متكررة قد تدل على محاولة غسيل أموال.
وقد أسفرت الحملات الأمنية الأخيرة عن ضبط عدد من القضايا المهمة، شملت محاولات تحويل أموال غير مشروعة داخلياً وخارجياً، وضبط متهمين متورطين في أعمال مالية مشبوهة تستهدف التهرب من الرقابة القانونية، وتمت إحالتهم للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

العقوبات القانونية المقررة على جرائم غسل الأموال صارمة، وتشمل الحبس لمدد طويلة، والغرامات المالية الكبيرة، إلى جانب مصادرة الأموال والأصول المكتسبة من النشاط الإجرامي. ويأتي هذه العقوبات في إطار جهود الدولة لردع مرتكبي الجرائم الاقتصادية وحماية موارد الدولة والمواطنين على حد سواء، ومنع أي استغلال للأنظمة المالية لتحقيق أرباح غير مشروعة.

الوزارة لا تكتفي بضبط الجرائم بعد وقوعها، بل تعمل على بناء منظومة متكاملة تشمل التدريب المستمر للكوادر الأمنية، استخدام أحدث التقنيات في مراقبة المعاملات المالية، والتعاون مع البنوك والمؤسسات المالية لضمان اكتشاف أي عمليات مشبوهة مبكراً.
هذا بالإضافة إلى حملات التوعية التي تستهدف رجال الأعمال والمواطنين لرفع درجة الانتباه نحو المخاطر المالية.

ويؤكد خبراء الأمن أن محاربة غسل الأموال ليست مجرد عملية أمنية، بل هي خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وتعزيز العدالة المالية، وضمان أن كل مواطن يعيش في بيئة آمنة خالية من النفوذ الإجرامي للأموال غير المشروعة.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا