1. اتخذ خطوات مدروسة للبحث عن وظيفة
2. كن مستعداً للتغيير
3. تدرّب على استخدام الذكاء الاصطناعي
4. استمر في تحديث ملفك الشخصي
5. حدّد الوظيفة المفضلة لديك
6. استفد من شبكتك المهنية
مع استعداد 72% من المهنيين في دولة الإمارات للبحث عن وظيفة جديدة خلال عام 2026، يبدو مشهد التوظيف مقبلاً على حركة واسعة في ظل تصاعد المنافسة وزيادة تعقيد عمليات استقطاب المواهب.
وكشف استطلاع جديد صادر عن «لينكدإن»، أن القوى العاملة طموحة ومتمكنة رقمياً لكنها في الوقت ذاته تواجه بيئة توظيف أكثر تطلباً وأقل وضوحاً، ومتأثرة بشكل كبير بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من المؤشرات الإيجابية في بيئة العمل، حيث أعرب 74% من العاملين في الإمارات عن رضاهم عن وظائفهم الحالية، إلا أن المهنيين يتوقعون اشتداد المنافسة خلال عام 2026. ويعتقد 65% أن العثور على وظيفة جديدة أصبح أكثر صعوبة خلال العام الماضي 2025، معتبرين أن المنافسة الحادة تشكل العائق الرئيسي لإيجاد الفرص.
وتظهر هذه التحديات أيضاً على جانب أصحاب العمل، حيث أفاد ثلاثة من أربعة من مسؤولي التوظيف في الإمارات بأن إيجاد المواهب المؤهلة بات أكثر صعوبة، ما يؤكد حجم الضغوط التي يشهدها كلا الطرفين في سوق التوظيف.
المفارقة: ثقة عالية.. ووضوح محدود
ويُعد مهنيّو دولة الإمارات من بين الأكثر جاهزية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ عبّر 81% عن ثقتهم باستخدامه في بيئة العمل، وهي من أعلى معدلات الجاهزية الرقمية على مستوى العالم. ويستفيد العديد منهم بالفعل من أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز طلبات التوظيف، وتحديد الفرص المناسبة، والاستعداد للمقابلات.
إلا أن هذه الثقة لا تعني بالضرورة وضوح الرؤية. فبينما يتبنى الباحثون عن عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن أكثرهم يجهلون مصير طلباتهم فور وصولها لفرق التوظيف؛ إذ أعرب 56% عن عدم وضوح تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص ظهورهم في عمليات الفرز، فيما أشار 46% إلى عدم معرفتهم بكيفية تعزيز فرصهم عندما تُستخدم هذه التقنيات في التقييم الأولي.
ويتفاقم هذا الشعور في ظل تحديات أوسع تشهدها تجربة التوظيف، حيث أفاد 35% بأنهم لم يتلقوا أي رد بعد التقدم بطلبات التوظيف. ولا تكمن المشكلة في تبني التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في غياب الشفافية بشأن المعايير المعتمدة لتقييم المهارات، وترتيب المرشحين، والعوامل التي تجعل الطلب مميزاً في ظل بيئة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
مسؤولو التوظيف يواجهون تحديات خاصة
ويشهد مسؤولو التوظيف بدورهم اندماجاً متسارعاً للذكاء الاصطناعي في آليات العمل، حيث أكد 47% أنهم باتوا لا يستطيعون أداء مهامهم من دون استخدام هذه التقنيات، وقال 76% أن الذكاء الاصطناعي ساعدهم على شغل الوظائف بسرعة أكبر.
ومع ذلك، أفاد 68% من المتخصصين في استقطاب المواهب في الإمارات بأنهم لا يشعرون بالاستعداد الكامل للتعامل مع التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على عمليات التوظيف. وأعرب 75% عن قلقهم من أن المقابلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تفتقد إلى العنصر البشري -الضروري لبناء الثقة مع المتقدمين إلى الوظائف- في حال غياب التطبيق المدروس، فيما أشار 80% إلى حاجتهم لاكتساب مهارات أفضل لمواكبة التطور السريع لهذه التقنيات.
وتؤكد هذه البيانات حقيقة واضحة، أن إمكانات الذكاء الاصطناعي لا جدال فيها، لكن الإرشادات التشغيلية لا تزال محدودة.
التوجيه والأدوات المناسبة
ولا يقف المهنيون في الإمارات موقف المتفرج، إذ يبادر أكثر من ثلث الباحثين عن عمل إلى تعزيز تنافسيتهم من خلال تعلم المهارات المطلوبة، وتحديث ملفاتهم على لينكدإن، وتوسيع نطاق الوظائف التي يفكرون فيها. كما تدرك القوى العاملة حتمية الذكاء الاصطناعي وتبدي استعداداً للتكيف معه.
ومع تزايد اندماج الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف، ينتقل التركيز من مجرد التبني إلى مرحلة التطور، من خلال تعزيز فهم تقييم الطلبات على الوظائف، وتحديد المهارات ذات الأولوية، واستخدام الذكاء الاصطناعي بكفاءة مع الحفاظ على اللمسة الإنسانية التي تبني الثقة بين جهات التوظيف والمرشحين.
ولمساعدة الباحثين عن عمل على الاستعداد بشكل أفضل لعام 2026، توفر لينكدإن مجموعة واسعة من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك البحث الذكي عن الوظائف (AI-powered job search) وميزة مطابقة الوظائف ( Job Match) التي توضح مدى توافق الفرص مع المهارات والمؤهلات. أما بالنسبة للشركات، فتواصل لينكدإن الابتكار في مجال التوظيف الذكي من خلال أدوات مثل مساعد التوظيف (Hiring Assistant) والمقابلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
مواكبة التطورات الرقمية
وقال علي مطر، رئيس لينكدإن في الشرق الأوسط والأسواق الناشئة في أوروبا وأمريكا اللاتينية: «يُعد مهنيّو دولة الإمارات من بين الأكثر تقدماً من ناحية مواكبة التطورات الرقمية على مستوى المنطقة والعالم، إلا أنهم في الوقت ذاته يتعاملون مع بيئة توظيف تتغير بوتيرة متسارعة للغاية. وتُظهر البيانات حاجة واضحة إلى مزيد من التوجيه والشفافية والدعم مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى عنصر أساسي في عمليات التوظيف. وتلتزم لينكدإن بدعم الأعضاء ومسؤولي التوظيف على حد سواء من خلال رؤى موثوقة، وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومسارات واضحة لبناء المهارات اللازمة للنجاح في السنوات المقبلة».
نصائح
1. اتخذ خطوات مدروسة لإدارة رحلة البحث عن وظيفة عبر زيارة linkedin.com/jobsearchguide للحصول على إرشادات عملية ودورات مجانية.
2. كن مستعداً للتغيير: يشهد سوق العمل تحولات متسارعة، لذا من المهم متابعة اتجاهات القطاع وتحديد متطلبات دورك المقبل، واتخاذ خطوات عملية لبناء شبكة معارف موثوقة.
3. تدرّب على استخدام الذكاء الاصطناعي في بحثك عن عمل: يؤثر الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل البحث، من اكتشاف الفرص إلى المقابلات. ابدأ بخطوات بسيطة مثل تجربة أداة مطابقة الوظائف (Job Match) في لينكدإن.
4. استمر في تحديث ملفك الشخصي على لينكدإن: يُعد الملف الشخصي نقطة الانطلاق الأولى لأصحاب العمل، لذا احرص على إبراز مهاراتك وخبراتك وتوثيق معلوماتك لبناء الثقة والتميّز.
5. حدّد الوظيفة المفضلة لديك: إذا كنت من مشتركي لينكدإن بريميوم، يمكنك تحديد وظيفة معينة كخيارك الأول عبر خاصية «التقديم السريع» أو Quick Apply، ما يزيد فرص تواصل مسؤولي التوظيف بنسبة 43%.
6. استفد من شبكتك المهنية: التفاعل مع المنشورات والتواصل المباشر يفتح آفاقاً غير متوقعة. ويمكنك تجربة خاصية «البحث عن الأشخاص» المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاكتشاف شبكتك.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
