بحلول هذه اللحظة، بات الجميع يدرك أن أول “حصريّة” للبلايستيشن في عام 2026، Code Violet قد تحوّلت – نقدياً على الأقل – إلى إخفاق مدوٍ. العنوان الذي أراد استحضار ذكريات Dino Crisis يقبع عند تقييم 40 على موقع Metacritic، وبعد فترة شهر عسل قصيرة أعلن خلالها فريق التطوير TeamKill Media أنه يصنع الألعاب “للمعجبين لا للنقاد”، يبدو أن هؤلاء المعجبين أنفسهم بدأوا ينقلبون على اللعبة.
قبل الإطلاق، كُشف أن أحد أسباب عدم صدور اللعبة على الحاسب الشخصي هو رغبة المطوّر في منع المعدّلين من ابتكار نسخ مبتذلة لشخصية البطلة. لكن مع صدور اللعبة رسمياً، يرى كثيرون أن السبب الحقيقي لا علاقة له بالمودز، بل يرتبط بسياسة الاسترداد المرنة التي تشتهر بها منصة Steam، والتي لم تنجح بلايستيشن في محاكاتها حتى الآن.
فبينما تسمح Steam بطلب استرداد لأي لعبة، لأي سبب، خلال أسبوعين من الشراء وبشرط ألّا يتجاوز وقت اللعب ساعتين، يظل مسار الاسترداد عبر متجر بلايستيشن أكثر تعقيداً. ورغم أن سوني جعلت العملية أكثر وضوحاً، فإن استرداد الأموال نادراً ما يُمنح بعد تنزيل اللعبة، باستثناء حالات استثنائية مثل إطلاق Cyberpunk أو انهيار Concord.
هذا السياق مهم، لأن كثيراً من اللاعبين الذين جرّبوا Code Violet يرون أن أفضل خيار هو استرداد ثمن ما يُوصف بأنه “إعادة تدوير أصول” بلا جهد. لكن، إن كنت قد بدأت اللعب بالفعل، فأنت عملياً خارج دائرة الاسترداد.
ومن بين أربعة ألعاب أصدرتها TeamKill Media، اثنتان فقط وصلتا إلى Steam، وتؤكد المراجعات هناك أن اللاعبين استردوا أموالهم بعد تجارب سيئة مشابهة. أما العنوانان الآخران – Code Violet و Quantum Error – فلم يتجاوزا حاجز 40 على Metacritic ولا تقييم 3 من المستخدمين.
أحد المراجعين الموثّقين على متجر بلايستيشن كتب:
“لم أتخيّل أن أرى لعبة أسوأ من Callisto Protocol بهذه السرعة. أنا غاضب جداً ولن أشتري لعبة من متجر بلايستيشن مجدداً حتى يُصلحوا سياسة الاسترداد. هذا رأيٌ سائدٌ بين مُحبي ألعاب الكمبيوتر.”
وعلى وسائل التواصل، اعتبر البعض أن Code Violet يجب أن يكون دراسة حالة لإعادة تقييم تلك السياسة. لكن بالنظر إلى إخفاقات سابقة مثل Cyberpunk يوم الإطلاق، وMindsEye وConcord، وعدم إحراز أي تقدّم في آلية الاسترداد سوى تحسين واجهة الطلب، يبدو من المستبعد أن تكون هذه اللعبة هي القشّة التي تقصم ظهر البعير.
وبغضّ النظر عن الاسترداد، فإن فريق TeamKill Media سيجد نفسه قريباً أمام أسئلة صعبة… إن قرر أصلاً أن يجيب عليها.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
