عام جديد، أنا جديد… لكن الجدل القديم حول المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي لا يزال حاضراً، سواء في عالم الإعلانات أو تطوير ألعاب الفيديو. وآخر المفاجآت جاءت من نينتندو، التي كشفت عن مجموعة منتجات جديدة تحمل اسم My Mario، ووصفتها بأنها “تشكيلة من المنتجات والألعاب والتجارب المستوحاة من ماريو وأصدقائه في مملكة الفطر، صُممت للأطفال الصغار وذويهم.”
فكرة لطيفة تهدف إلى تعريف الأجيال الناشئة بعالم ماريو قبل أن تسمح لهم مهاراتهم الحركية بخوض التجربة الكاملة للألعاب. لكن المشكلة ظهرت سريعًا: كثيرون اتهموا الصور المرافقة للتغريدة بأنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ومن بينها صورة أُشير فيها إلى أصابع بدت طويلة بشكل غير طبيعي، كما ذكر حساب Yelowin على تويتر.
القصة ازدادت إثارة حين خرجت العارضة بريتوني أومياه سينكلير لتنفي تماماً استخدام الذكاء الاصطناعي في الصور، مؤكدة: “بصفتي إحدى العارضات، أعدكم أن هذه ليست صورًا بالذكاء الاصطناعي يا جماعة.” وقد جاء تعليقها على منشور شاركه الصحفي روبرت ديفيليس من موقع Insider-Gaming.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أكدت نينتندو نفسها لديفيليس أنها لم تستخدم أي أدوات توليدية. قد يكون الأمر مجرد سوء تقدير بصري، لكن الجدل حول أدوات الذكاء الاصطناعي يظل حاضرًا بقوة. ففي العام الماضي، أعلنت شركات مثل Electronic Arts وSquare Enix التزامها بالذكاء الاصطناعي، فيما اعترف مطوّرون محبوبون مثل Larian باستخدامه في تصميم فنون مفاهيمية للعبة Divinity قبل أن يتراجعوا لاحقًا.
هذا لا يعني أنهم لن يستكشفوا إمكانياته مستقبلًا، لكن في الوقت الحالي، سواء صدّقت نينتندو أم لا، فهي على الأقل تسير في طريق مختلف… ولو مؤقتًا.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
