فن / اليوم السابع

كريمة مختار" إندبندنت وومن".. شرط صعب وراء زواجها ودورها بالحفيد كان صدفة

تحل اليوم الإثنين 12 يناير، ذكرى رحيل الفنانة كريمة مختار التى رحلت عن عالمنا بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 82 عاما، والتي لقبت بـ"ماما نونة وأيضا ام العيال"، وبرغم تألقها في أدوار الأمومة فقد هناك ومضات هامة في حياة "ماما نونة"، صنعت فارق في مسيرتها الفنية ووطدت علاقتها بجمهورها.

صدف فنية قلبت الموازين في مسيرة "ماما نونة" الفنية

وكانت آخر رسائل "كريمة مختار" لجمهورها، جاءت كالتالي:"لقد أديت رسالتي وليس في حياتي ما أخجل منه أو يزعجني"، وهو ما يكشف عن عقلية فنية قررت منذ دخولها الوسط الفني أن تحافظ على شخصيتها الاستثنائية التي برزت في اختياراتها وأعمالها التي جعلتها تتفرد في مكانة محددة لدى الجمهور، دون منافسة أو سعي وراء الشهرة والنجومية.


ومن أهم الصدف التي شكلت أهمية في مسيرة "ماما نونة" الفنية، كان دورها في الحفيد، مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي عام 1974، فمن المثير للدهشة أنها لم تترشح للدور من الأساس، بينما وقع الاختيار من البداية على الفنانة إحسان القلعاوي، لكن يشاء القدر أن تجسد "مختار" شخصية "زينب"، بعدما اعتذرت "القلعاوي" لأسباب تتعلق بأحد المشاهد التي رأتها غير لائقة، ليذهب الدور لـ "كريمة".


من الصدف التي غيرت مسار "كريمة مختار" الفني أيضًا، دورها في مسرحية "العيال كبرت"، وهو من أهم أعمال ماما نونة الفنية، بل ومن أهم الأعمال المسرحية الكوميدية خلال العقود الأخيرة، وقد أدت بالفعل في البداية الفنانة الراحلة نبيلة السيد الدور  واستمرت في تقديمه الدور لمدة 3 سنوات، ثم اعتذرت لسبب غير معلوم ، ليذهب الدور أيضا لـ "كريمة" ويتم تسجيل المسرحية ببطولتها.

ومن أهم المعلومات التي قد تغيب عن المشاهد، أن كريمة مختار من أصول صعيدية وتحديدًا من محافظة "أسيوط"، وهو ما أثر في اختياراتها الفنية التي انتقتها بعناية شديدة، وهو ما جعل دخولها الوسط الفني من أصعب القرارات التي اتخذتها، لاسيما مع رفض عائلتها، التي وافقت على عملها في الإذاعة لكنها رفضت اقتحامها هذا الوسط.

شرط صعب  من عائلة كريمة مختار لـ "نور الدمرداش" للقبول بزواجهما

ولن يتوقف الأمر عن ذلك بل اشترطت عائلة "مختار" على زوجها "نور الدمرداش"، في عام 1958 بعدم دخولها الوسط والاكتفاء بعملها بالإذاعة، لكنه قدمها للوسط من خلال فيلم "ثمن الحرية" عام 1964.


ومن المفارقات الهامة عن شخصية "ماما نونة" إنها برغم شخصية الأم التي حملت الكثير من "الحنان والعاطفة"، لكنها كانت تطبق مبدأ "إندبندنت وومن" بقوة، وهذا ما ظهر بعد رفضها الزواج من "الدمرداش" في بداية علاقتهما، برغم إلحاحه في طلب الزواج، لكنها فضلت في البداية التركيز في دراستها وعملها، لتقع في حبه بالنهاية ويتم الزواج الذى كان بداية حقيقية لمسيرة فنية هامة لازالت في ذاكرتنا حتى الآن.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا