أطلقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، هجوماً لاذعاً على روبوت الدردشة غروك (Grok) التابع لشركة xAI الخاصة بإيلون ماسك، معربة عن صدمتها الشديدة واستيائها العميق من قدرته على إنشاء صور جنسية و«تجريد» رقمي لنساء وقاصرات دون موافقتهن، معتبرة الأمر «سلوكاً غير مقبول على الإطلاق» وانتهاكاً خطيراً لحقوق الخصوصية وحماية الأطفال.
وجاءت تصريحات فون دير لاين في مقابلة مع عدة وسائل إعلام أوروبية إذ وصفت انتشار هذه الـdeepfakes الجنسية بأنه «ضار جداً وواقعي»، مؤكدة أن «أوروبا لن تُعهد بحماية الأطفال والموافقة إلى وادي السيليكون»، مضيفة تحذيراً صريحاً: «إذا لم يتحركوا، فسنتحرك نحن».
وقالت المسؤولة الأوروبية إن هذا «سلوك لا يمكن تصوره، إن الضرر الذي تسببه التزييفات العميقة حقيقي للغاية»، مطالبة منصة شركة «إكس» الأمريكية (الذي طوّرته) بمعالجة هذا «الوضع المروع».
ومنذ بداية يناير 2026، شهدت منصة «إكس» موجة كبيرة من التقارير عن استخدام ميزة توليد الصور في «غروك» لإنشاء صور معدلة لآلاف النساء والمراهقات بما في ذلك شخصيات عامة، إذ يقوم المستخدمون بتحميل صورة عادية ويطلبون من الروبوت «تجريدها» من الملابس أو وضعها في ملابس داخلية وأوضاع جنسية.
وأدت هذه الثغرة إلى فتح تحقيقات عاجلة من هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية، وإصدار المفوضية الأوروبية أمراً بالاحتفاظ بكافة الوثائق والمعلومات الداخلية المتعلقة بـ«غروك» حتى نهاية 2026، وانتقادات دولية واسعة وإجراءات حظر جزئي في بعض الدول الآسيوية مثل ماليزيا، تزامن مع تصاعد الضغط على إيلون ماسك شخصياً، مع اتهامات بـ«الفشل في وضع حواجز حماية كافية».
وردت xAI بتقييد ميزة توليد الصور للاشتراكات المدفوعة فقط، وأكدت حذف المحتوى غير القانوني وحظر الحسابات المخالفة، لكن ذلك لم يهدئ الغضب الأوروبي.
وأعلنت لجنة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية، في بيان صادر عنها في 3 يناير الجاري، أنها ستستدعي إدارة شركة «إكس» للتحقيق، وستفتح تحقيقا بشأن الادعاءات التي تفيد بإساءة استخدام «غروك» لإنتاج محتوى فاحش أو جنسي.
وعلى خلفية الشكاوى المتعلقة بهذه الميزة، أعلنت إدارة شركة «إكس»، الجمعة، أن خاصية توليد الصور في روبوت الدردشة ستُتاح فقط للاشتراكات المدفوعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
