اعترف النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد مهاجم مانشستر يونايتد المعار في برشلونة حالياً والمرشح للبقاء فيه نهاية الموسم، بأنه «يشعر أخيراً أنه في بيته وسعيد جداً».
ويحق لراشفورد الشعور بعودة روحه بعد كابوس فترته الأخيرة في اليونايتد فقد حصد أول لقب (السوبر الإسباني) بعد مشاركته من الدكة في مباراة الفوز أمام ريال مدريد 3-2.
ويستمتع راشفورد بلعب البادل ورحلات صيد تحت شمس إسبانيا في أوقات الفراغ، ويقيم في شقة بحي ايسبلوغ دي ليوبيرغات المواجهة لجبال كوليسيرولا في ضواحي برشلونة والتي يقيم فيها أيقونات النادي من أمثال إنييستا وبيكيه.
أحد جيران راشفورد الجدد هو زميله الإسباني لامين يامال الذي اشترى منزل بيكيه وطليقته شاكيرا السابق.
ويتعلم راشفورد الإسبانية ويقول: «تعلم اللغة والتعرف إلى ثقافة البلد شيء ممتع بالنسبة لي فقد كنت أريد هذا من وقت بعيد وتهيأت لي الآن الفرصة المثالية. أفهم الكلام أكثر الآن وأصبحت أكثر ثقة في التحدث باللغة أمام الناس».
وشارك راشفورد متابعيه صوراً مع العائلة والأصدقاء، لكن أهم شخص معه في برشلونة خطيبته لوسي لوي ورصدتهما الكاميرات يحضران مباراة فريق برشلونة للسلة أمام باسكونيا مع وافد برشلونة روني بردغجي في ديسمبر الماضي.
في برشلونة، يعيش راشفورد الجانب المجتمعي الذي كان يحبه في اليونايتد ولقاء الأطفال والتوقيع لهم.
ولمح راشفورد لبقائه في برشلونة بصورة على حسابه في إنستغرام بمناسبة عيد ميلاده الـ28 وكتب تحتها «الفصل 28، البعث من جديد».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
