أطلقت شركة «سبيس إكس»، بنجاح، صاروخ «فالكون 9» من قاعدة فاندنبرغ التابعة للقوات الفضائية الأمريكية في كاليفورنيا، وعلى متنه ما يقارب من 40 حمولة، بما في ذلك القمر الصناعي العلمي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، «باندورا»، المصمم لدراسة أجواء الكواكب الخارجية؛ وعادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الهبوط بعد 9 دقائق من الإطلاق.
وتم وضع «باندورا» في مدار متزامن مع الشمس، ما يوفر ظروف إضاءة مستقرة، وذلك لدراسة أجواء ما لا يقل عن 20 كوكباً خارجياً من خلال الفصل بين إشارات واردة من نجم وكوكب. ويزن القمر الصناعي 325 كغم، وهو مزود بتلسكوب قطره 45 سم، قادر على العمل في النطاق المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة. وتم تطوير كاشف الأشعة تحت الحمراء الخاص بـ «باندورا» سابقاً ليستخدم في تلسكوب «جيمس ويب».
وتساعد الأرصاد متعددة الأطوال الموجية في تحديد المصدر الدقيق للإشارة الكيميائية، وهو أمر مهم لتقييم صلاحية الكواكب للحياة، ويتم رصد كل جسم فضائي حتى عشر مرات في اليوم.
وأطلقت أقمار صناعية أخرى مع «باندورا»، وبينها أجهزة اتصالات من شركة «Kepler Communications»، وأقمار الرادار من شركة «Capella Space»، والأقمار المكعبة الصغيرة الحجم التابعة لـ «ناسا»، «SPARCS»، و«BlackCAT».
ويدرس «SPARCS» نشاط النجوم الذي يؤثر في الكواكب، بينما يتولى «BlackCAT» دراسة الأجرام الفضائية عالية الطاقة في نطاق الأشعة السينية. وتتمثل المهمة الرئيسية للبعثة في فهم أي من الإشارات الكيميائية في الأرصاد تنتمي حقاً إلى أجواء الكواكب، وأيها يشوه بسبب نشاط نجومها. (وام)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
