الشارقة: سارة المزروعي
رغم ارتباط العلكة في أذهان كثيرين بالتسلية أو التخلص من رائحة الفم، إلا أن دراسات طبية حديثة كشفت عن فوائدها الصحية التي تتجاوز ذلك بكثير، خصوصاً إذا كانت خالية من السكر وتُمضغ بعد تناول الوجبات.
إذ وفقاً للجمعية البريطانية لطب الأسنان (BDA)، فإن مضغ العلكة الخالية من السكر لمدة 10 إلى 20 دقيقة بعد الطعام يساعد على تحفيز إفراز اللعاب، الذي بدوره يعمل على معادلة الأحماض الناتجة عن البكتيريا داخل الفم، وهذه الأحماض تعتبر من الأسباب الرئيسية لتآكل مينا الأسنان وظهور التسوس، لا سيما بعد تناول الكربوهيدرات والسكريات.
وفي دراسة نُشرت في المجلة الدولية لطب الأسنان، تبيّن أن العلكة المدعّمة بمادة الـ«زيليتول» تسهم في تقليل نشاط البكتيريا المسببة للتسوس، وتحدّ من التصاقها بسطح الأسنان بنسبة تصل إلى 40%. والزيليتول هو مُحلٍ طبيعي يُستخرج من نبات الذرة أو شجر القضبان، يُستخدم كبديل صحي للسكر في العديد من المنتجات الغذائية.
وللعلكة أيضاً فوائد أخرى لا تتوقف عند الفم فقط، بل تمتد إلى جوانب عقلية وبدنية، فقد أظهرت دراسات أن مضغ العلكة يمكن أن يُحسّن من التركيز والانتباه، ويخفّف من التوتر والقلق، كما ثبت أنه يساعد على تقليل الشعور بالجوع، ما يجعله خياراً مساعداً في برامج ضبط الوزن.
لكن الخبراء يحذرون من الإفراط في المضغ، أو اختيار أنواع علكة مليئة بالمُحلّيات الصناعية أو السكر، إذ قد تؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي أو مشكلات في المفصل الفكي.
وفي المحصلة، تبدو العلكة الخالية من السكر أكثر من مجرد عادة يومية، فهي أداة بسيطة، ولكنها فعالة، في تعزيز صحة الفم وتحسين جودة الحياة، شريطة استخدامها باعتدال ووعي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
