عرب وعالم / السعودية / عكاظ

سورية تسترد أسلحة تاريخية مسروقة من متحف دمشق

في إنجاز أمني مهم لحماية التراث السوري، أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم (الثلاثاء)، استعادة 24 قطعة سلاح أثرية كانت قد سُرقت من المتحف الوطني بدمشق، بعد إلقاء القبض على شخصين متورطين في العملية.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إن فرع المباحث الجنائية في محافظة دمشق تمكن، بعد متابعة ورصد دقيقين، من القبض على متهمين لتورطهما في سرقة قطع سلاح أثرية من القسم القديم المخصص للأسلحة والمعدات الحربية بالمتحف.

وأقر المقبوض عليهما خلال التحقيقات الأولية بسرقة القطع وبيعها لتجار أسلحة، فيما تم استرداد 24 قطعة حتى الآن، مع استمرار الجهود لاستعادة الباقي.

وتعد هذه القطع جزءاً من مجموعة نادرة توثق مراحل متعددة من التاريخ العسكري والحضاري السوري عبر العصور المختلفة من العصور القديمة مروراً بالعصور الوسطى وحتى العصور الحديثة النسبية، وتشمل سيوفاً، ورماحاً، ودروعاً، وبنادق تاريخية تعكس تطور فنون الحرب والصناعات العسكرية في سورية.

ويعتبر المتحف الوطني بدمشق الذي تأسس عام 1919 أكبر وأهم المتاحف في سورية، ويحتوي على عشرات الآلاف من القطع الأثرية التي تغطي أكثر من 11 ألف عام من التاريخ، من العصور الحجرية إلى العصر الإسلامي، مروراً بالحضارات الكنعانية، والآرامية، والرومانية، والبيزنطية، والأموية.

ويضم المتحف أقساماً متخصصة، منها قسم الأسلحة والمعدات الحربية القديمة الذي يعرض نماذج فريدة من الأسلحة التاريخية.

وتعرّض المتحف لتحديات كبيرة خلال الحرب الأهلية السورية (2011-2024)، إذ أُغلق لسنوات ونُقلت معظم مقتنياته إلى أماكن آمنة للحماية من النهب، وأُعيد افتتاحه في 8 يناير 2025 بعد سقوط نظام الأسد، مع تعزيز إجراءات الأمن.

ومع ذلك، شهد المتحف سرقات متفرقة، أبرزها في نوفمبر 2025 عندما سُرقت 6 تماثيل رخامية رومانية من الجناح الكلاسيكي، ما أثار مخاوف دولية بشأن التراث السوري.

يأتي استرداد هذه القطع في سياق جهود وطنية مكثفة لمكافحة تهريب الآثار، إذ تتعاون السلطات السورية مع منظمات دولية مثل اليونسكو والإنتربول لمنع خروج القطع المسروقة إلى الأسواق السوداء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا