كتبت شيماء عبد المنعم
الثلاثاء، 13 يناير 2026 08:30 مشاركت النجمة إميلي بلانت، البالغة من العمر 42 عامًا، جانبًا من حياتها المهنية الذي جعلها تشعر بالعجز في مرحلة ما، حيث اعترفت الممثلة الشهيرة بأفلام The Devil Wears Prada وA Quiet Place وThe Smashing Machine بأنها لم تتوقع أبدًا أن تصبح ممثلة بسبب صعوبة التحدث التى واجهتها أثناء نموها، حيث قالت إن ذلك كان يبدو "بعيد المنال تماما".
إميلي بلانت
وأضافت بلانت: "كنت طفلة خجولة جدًا... كان لدي تلعثم شديد فلم أكن أتحدث بسهولة… لذلك الوصول إلى وظيفة كنت سأضطر فيها للتحدث بدا مستحيلًا بالنسبة لي".
إميلي بلانت: مهنة ناجحة رغم الصعوباترغم هذه التحديات، استطاعت بلانت أن تبني مسيرة فنية ناجحة وبارزة، ما يفاجئ الكثيرين الذين قد يندهشون لسماع أنها واجهت صعوبات في التواصل في طفولتها.
القلق من الممثلة الافتراضية تيللي نوروودتأتي هذه التصريحات في أعقاب تحذير بلانت من الممثلة المولّدة عبر الذكاء الاصطناعى، تيللي نوروود، والتى بدأت تجذب اهتمام وكالات المواهب، وقالت بلانت لمجلة Variety: "هل هذا يخيّب أملي؟ لا أعرف كيف أجيب، سوى أن أقول إن هذا مخيف جدًا… هل أنت جاد؟ هل هذه ذكاء اصطناعي؟ يا إلهي، نحن في ورطة. هذا حقًا مخيف جدًا".
وأكدت بلانت: "هيا يا وكالات، توقفوا عن ذلك... رجاءً توقفوا عن أخذ الاتصال البشري منا"، وتعكس تصريحات إميلي بلانت اهتمامها بالحفاظ على التواصل الإنساني في الفن، وتوضح كيف يمكن للتحديات الشخصية في الطفولة أن تشكل قوة دافعة لمسيرة مهنية ناجحة، في الوقت نفسه الذي تعبر فيه عن المخاوف التي يفرضها ظهور التكنولوجيا الحديثة في صناعة التمثيل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
