توجت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب بجائزة "أفريما" العالمية (All Africa Music Awards) لعام 2026، حيث نالت لقب أفضل فنانة في منطقة شمال أفريقيا ضمن النسخة التاسعة من المهرجان الذي استضافته مدينة لاجوس النيجيرية.
ويأتي هذا الاستحقاق الفني المرموق عن نجاح ألبومها الأخير "بتمنى أنساك"، الذي حقق انتشارًا واسعًا وأرقامًا قياسية على منصات الاستماع العالمية رغم الظروف الشخصية المعقدة التي تلاحق النجمة في الآونة الأخيرة.
تفوق فني وصدارة رقمية في قوائم "بيلبورد"
حققت عبد الوهاب هذا الإنجاز بعد منافسة محتدمة ضمت أسماء بارزة من تونس والمغرب والجزائر، من بينهن جنات، وشيرين اللجمي، ومنال، ومريم أبو الوفا، وزينة الداودية.
وبالتزامن مع هذا الفوز، كشفت المؤشرات الرقمية عن استمرار تربع شيرين على عرش الفنانات العربيات الأكثر استماعًا عالميًا، حيث احتلت المركز الخامس في قائمة "بيلبورد عربية 100 فنان"، بينما استقرت أغنية "بتمنى أنساك" في المراتب العشر الأولى للقائمة للأسبوع التاسع والعشرين على التوالي، إضافة إلى حضور قوي لأغنيات "الوتر الحساس" و"على بالي" و"صبري قليل" ضمن الإحصائيات الرسمية.
وضم الألبوم مجموعة من الأغاني التي لاقت تفاعلًا ملحوظًا، من بينها "عسل حياتي"، و"عودتني الدنيا أخسر"، و"مازال عالبال"، حيث عكس العمل حالة فنية خاصة أعادت التأكيد على بصمة شيرين الصوتية، وقدرتها على الوصول إلى الجمهور رغم الظروف المحيطة بإصداره.
تضارب الأنباء حول الحالة الصحية والدعم النقابي
رافق إعلان الفوز بالجائزة القارية حالة من القلق في الأوساط الفنية نتيجة تداول أخبار تفيد بتدهور الحالة الصحية والنفسية للفنانة. وأفادت تقارير إعلامية بانتقال شيرين للإقامة في منزل إحدى الفنانات الشهيرات لتلقي الرعاية اللازمة، بينما سعى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، إلى طمأنة الجمهور بالتأكيد على استقرار حالتها الصحية، مشيرًا إلى تفضيلها الابتعاد عن الأضواء والمنصات الاجتماعية في الوقت الراهن، مع وجود تنسيق بين النقابة والجهات الرسمية لمتابعة وضعها.
مطالبات برعاية طبية رسمية وتحذيرات من "المستفيدين"
شدد الشاعر تامر حسين على ضرورة توفير إشراف طبي مؤسسي ومباشر من الدولة لمساعدة شيرين في تجاوز محنتها الحالية، داعيًا إلى وضعها تحت رعاية مستشفيات رسمية لضمان تعافيها بشكل كامل. من جانبه، انتقد محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة، الشائعات المتداولة حول شقيقته، مطالبًا الجميع بالكف عن التدخل في شؤونها وتركها لمن يحبونها بصدق، ملمحًا إلى وجود أطراف تسعى لعرقلة استقرارها النفسي والفني، واختتم حديثه بتفويض الأمر لله تجاه ما وصفه بالهجوم الممنهج.
تضامن واسع من نجوم الفن والإعلام
رسخت شيرين عبد الوهاب مكانتها كإحدى أبرز الأصوات النسائية في الوطن العربي منذ بداياتها في أوائل الألفينات، بعد انطلاقتها بدويتو غنائي مع تامر حسني، ثم نجاحها اللافت بأغنية "آه يا ليل"، لتواصل بعدها تقديم أعمال طربية وتجارية صنعت لها رصيدًا فنيًا متنوعًا حافظ على حضورها عبر سنوات طويلة.
وأثارت الأزمة الأخيرة موجة من الدعم المعنوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وجهت الإعلامية رضوى الشربيني رسالة دافئة لشيرين تدعوها فيها للعودة من أجل بناتها وجمهورها، وهو ما فعلته أيضًا الفنانة عبير صبري التي تمنت لها الشفاء العاجل.
وأعادت هذه المواقف للأذهان سلسلة من حملات المساندة التي تلقتها النجمة من زميلاتها مثل نوال الزغبي، وغادة عبد الرازق، وأصالة نصري، وإلهام شاهين، واللاتي أجمعن على أن شيرين تمتلك موهبة استثنائية وقدرة على العودة من جديد رغم كل العثرات التي بدأت منذ أزماتها في عام 2022 وما تلاها من تحديات في مهرجان "موازين" بالمغرب، حيث واجهت حينها انتقادات على مواقع التواصل، قبل أن يتدخل عدد من نجوم الوسط الفني للدفاع عنها والتأكيد على مكانتها الفنية، معتبرين أن ما تمر به لا ينتقص من تاريخها أو موهبتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
