صورة مولدة بالذكاء الاصطناعى لقبعة علاج كيميائى
كشفت شبكة BBC، نقلًا عن صحيفة ريفاي الفرنسية، تفاصيل أزمة أثارت جدلًا واسعًا في فرنسا، بعد منع طالبة في إحدى المدارس الثانوية من حضور الدراسة بسبب ارتدائها قبعة طبية لتغطية حلاقة شعرها، باعتبارها تشبه الحجاب الممنوع داخل المؤسسات التعليمية.
قبعة علاج تشبه الحجاب
وبحسب التقرير، تعاني الطالبة «ميلينا» منذ فترة طويلة من مرض الصرع، وتتلقى أدوية تتسبب في تساقط الشعر، على غرار الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي لمرضى السرطان، وخلال حصة للغة الإنجليزية قبل عطلة أعياد الميلاد، تعرضت لنوبة صرع داخل المدرسة، التي لم يكن بها طاقم تمريضي، ما استدعى نقلها إلى المستشفى بسيارة إسعاف.
وخلال فترة العطلة، قررت ميلينا حلق رأسها بالكامل بعد فقدانها جزءًا كبيرًا من شعرها، لكنها لم تكن مستعدة نفسيًا لمواجهة نظرات الآخرين، فاختارت تغطية رأسها بوشاح أو قبعة، دون أن يكون لذلك أي دافع ديني.
وقالت ميلينا لصحيفة «ريفاي» إنها توجهت صباح أول يوم دراسة بعد العطلة، برفقة والدتها، إلى مديرة المدرسة لإبلاغها بحالتها الصحية، مؤكدة أن مسألة الدين لم تكن مطروحة على الإطلاق. وأضافت: «لم أكن جاهزة لأن يراني الناس برأس حليق بالكامل».
وأوضحت الطالبة أنه بعد تغيير لون الوشاح الذي كانت ترتديه، تم اقتيادها إلى مكتب المديرة، التي أبلغت العاملين في المدرسة بحالتها الصحية، وأصدرت تعليمات بمنعها من دخول المدرسة إذا كان غطاء الرأس يغطي الأذنين.
غطاء الرأس ضرورة طبية وليس رمزًا دينيًا
ورغم محاولات ميلينا المتكررة لشرح وضعها الصحي، وتأكيدها أن غطاء الرأس ضرورة طبية وليس رمزًا دينيًا، أصرت إدارة المدرسة على منعها من الدراسة. وقدمت الطالبة شهادة طبية من طبيبها المعالج، ثم ارتدت قبعة طبية يستخدمها عادة مرضى السرطان أثناء العلاج الكيميائي، إلا أن المديرة رفضت ذلك أيضًا، واعتبرت ما ترتديه «خمارًا إسلاميًا».
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ شككت مديرة المدرسة في نزاهة الطبيب الذي منح الشهادة الطبية، وراسلت مديرية التربية في المقاطعة، التي طلبت بدورها من نقابة الأطباء الفرنسيين التحقيق في الشهادة ومدى مطابقتها للحالة الصحية للطالبة.
وبحسب ما نقلته «BBC»، طُلب من الطبيب المعالج لاحقًا أن تحصل ميلينا على «شهادة بعدم الانتماء للدين الإسلامي» حتى يتمكن من منحها شهادة طبية تسمح لها بارتداء قبعة العلاج الكيميائي داخل المدرسة، وهو ما وصفته الطالبة بـ«المعضلة المستحيلة»، متسائلة عن كيفية إثبات ديانتها أو عدمها بوثيقة رسمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
