تراجعت الأسهم لليوم الثاني على التوالي في «وول ستريت» مع انخفاض أسهم بنكي «أوف أمريكا» و«ويلز فارجو» بعد إعلان الأرباح، حيث يحلل المستثمرون مجموعة جديدة من نتائج أرباح الشركات والبنوك للربع الرابع 2025.
انخفض مؤشر (إس آند بي) 0.99%، وخسر (داو جونز) الصناعي 0.575%، وتراجع مؤشر (ناسداك) 1.45%.
وتراجعت أسهم بنك «ويلز فارجو» 2% بعد أن سجلت الشركة إيرادات أقل من المتوقع للربع الرابع.
في المقابل، ارتفعت أسهم سيتي غروب بأكثر من 1% بعد أن تجاوزت نتائج الشركة للربع الرابع التوقعات.
استمرت العقود الآجلة للأسهم في الانخفاض، حتى بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة لشهر نوفمبر، والتي جاءت متأخرة.
وتراجعت أسهم جي بي مورغان تشيس بأكثر من 4% بعد أن جاءت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية للربع الرابع مخيبة للآمال وتأثرت أسهم غولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا.
واستمرت هجمات ترامب على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وسط مخاوف متزايدة بشأن استقلالية البنك المركزي، في ظل إجراء وزارة العدل تحقيقاً جنائياً مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
ووفقاً لبول ميكس، رئيس قسم أبحاث التكنولوجيا في فريدوم كابيتال ماركتس، بدأت أسعار الأسهم تعكس التأثير المحتمل لمطالب ترامب، وقال: «هذه تداعيات للتهديد الذي طال رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول وأرباح البنوك، والتي تتأثر سلباً بحديث الشركات عن تحديد سقف لأسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10%.. إنه مجرد قلق لا داعيَ له». وأضاف ميكس أن الانخفاض الذي حدث الثلاثاء من المرجح أن يوفر «بعض فرص الشراء الجيدة» قبل الإعلانات القادمة من شركات الحوسبة السحابية حول توجيهاتها لعام 2026 وخطط الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.
الأسهم الأوروبية
تعافت أسهم أوروبا، الأربعاء، بعد تراجعها قليلاً في اليوم السابق، إذ أدى ارتفاع أسهم شركتي الطاقة آر.دبليو.إي وإس.إس.إي إلى تقدم مؤشر المرافق.
وكانت أسهم الشركتين أكبر الرابحين على مؤشر المرافق الذي ارتفع 1% % ويتجه لإنهاء سلسلـة من الخســـائر استمرت يومين.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.15 %، متعافياً بعد انخفاضه 0.1 % في اليوم السابق. وتراجع المؤشر داكس الألماني 0.30%، وصعد كاك الفرنسي 0.08%، وفوتسي البريطاني 0.37%.
وانخفضت أسهم شركة كيرينج الفرنسية للسلع الفاخرة المالكة لشركة جوتشي 0.2 %، في حين ارتفعت أسهم أكبر تكتل للسلع الفاخرة في العالم، إل.في.إم.إتش، 0.6 %.
وأغلقت أسهم اليابان عند مستوى غير مسبوق، في حين واصل الين والسندات التراجع وسط توقعات الأسواق بإجراء انتخابات يابانية مبكرة يمكن أن تمهد الطريق لتوسيع نطاق التحفيز المالي.
ساهم الانخفاض الحاد للين منذ الأسبوع الماضي في دعم الأسهم وعزز أيضاً التوقعات بأن البنك المركزي قد يضطر إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة لوقف أي تراجع آخر للعملة. وارتفع المؤشر نيكاي 1.48 % إلى 54341.23، وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.26 % إلى 3644.16، مسجلين معاً مستويات إغلاق غير مسبوقة.
وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات نقطتي أساس إلى 2.185%، وهو أعلى مســــتوى منذ فبراير/ شباط 1999.( وكالات)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
