قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن إجمالي الصكوك العالمية المتوافقة مع معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) مرشح لتجاوز 70 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026، مدعوماً بزخم قوي في الأسواق الناشئة، وعلى رأسها دول الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
أوضحت «فيتش» في تقرير جديد أن صكوك «ESG» شكّلت نحو 40% من إصدارات الديون في الأسواق الناشئة (بالدولار) خلال عام 2025، مقارنة ب18% في عام 2024، ما يعكس تسارعاً ملحوظاً في هذا القطاع. وأضافت أن التوافق مع مبادئ الرابطة الدولية لأسواق رأس المال والاعتماد على الإصدارات الدولارية سيسهمان في توسيع قاعدة المستثمرين.
ولا يزال السوق متجزئاً، إذ تتركز الإصدارات بشكل رئيسي في السعودية والإمارات وماليزيا وإندونيسيا.
وقال بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش: «نتوقع أن تحافظ الصكوك المتوافقة مع معايير البيئة والمجتمع والحوكمة على زخمها القوي خلال عام 2026، بدعم من متطلبات الاستدامة، وأهداف الحياد الكربوني، والأطر التنظيمية الجديدة، والطلب القوي، إلى جانب استضافة تركيا لمؤتمر الأطراف».
وارتفع حجم الإصدارات العالمية للصكوك المتوافقة مع معايير البيئة والمجتمع والحوكمة بأكثر من 60% ليصل إلى 18.5 مليار دولار في عام 2025، بقيادة السعودية بنسبة 33%، تليها ماليزيا (28%)، ثم الإمارات (19%)، ثم إندونيسيا (9%). وبلغ إجمالي الصكوك القائمة 58 مليار دولار بنهاية 2025، يشكل الدولار الأمريكي نحو 66% منها، بزيادة تقارب 30% مقارنة بنهاية 2024.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
