استكمالاً لمبادرة «دبي تتواصل بلغة الإشارة» التي أطلقها سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم، في أكتوبر الماضي، وفي مبادرة نوعية تؤكد ريادتها العالمية في مجال الدمج المجتمعي وتمكين أصحاب الهمم، تستعد دبي لتحقيق إنجاز عالمي غير مسبوق بتنظيم أكبر درس افتراضي موحّد للغة الإشارة في العالم يوم 21 يناير الجاري، الأمر الذي يؤهلها لتسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في هذا المجال.
يأتي الحدث الاستثنائي، الذي تنظّمه هيئة تنمية المجتمع في دبي، تأكيداً لأهداف المبادرة الرامية إلى تحقيق الريادة النوعية لدبي في مجال توظيف لغة الإشارة عبر منظومة متكاملة من الخدمات الذكية والرقمية، إذ تعكس المبادرة الطموحة التزام الإمارة الراسخ بدعم وتمكين أصحاب الهمم، وتحويل التحديات إلى فرص تؤكد مشاركتهم الفاعلة في جميع مجالات الحياة.
وبهذه المناسبة، قالت حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام الهيئة: «يمثل تنظيم أكبر درس افتراضي للغة الإشارة في العالم خطوة حضارية تجسد رؤية الإمارة العميقة في بناء مجتمع دامج، ويعكس توجه دبي نحو إرساء نموذج المدينة الصديقة لأصحاب الهمم ضمن منظومة تنموية شاملة. نحن نعمل على تمكين أصحاب الهمم ليصبحوا جزءاً فاعلاً من نسيجنا الاجتماعي والاقتصادي، مساهمين بقوة في مسيرة التنمية المستدامة».
وأضافت معاليها: «لغة الإشارة تحمل هوية ثقافية عميقة وتجسد لغة حية تعبر عن آمال وطموحات مجتمع الصم، من خلال هذه المبادرة، نعمل على فتح آفاق جديدة للحوار الإنساني الذي يقوم على التفاهم والاحترام المتبادل، هذا الحدث دعوة مفتوحة لكل فرد في مجتمعنا ليكون شريكاً في صنع التغيير الإيجابي، فمشاركتهم تمثل استثماراً في بناء جسور من التفاهم والتعاطف، وتؤكد على أن دبي تحتفي بالتنوّع وتوفر الفرص للجميع. ومعاً، نصنع قصة نجاح جديدة تُلهم العالم وتؤكد ريادة دبي كنموذج للمدن الشاملة والمستدامة».
تهدف المبادرة إلى تعزيز الدمج المجتمعي وتسهيل حصول أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية على الخدمات في الجهات الحكومية والخاصة، كما تركز على تحويل لغة الإشارة إلى إحدى وسائل التفاعل اليومية في المرافق الحيوية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
