65 % من سكان الإمارات يمتلكون عملات مشفرة
في حوار مع مجلة كوين تلغراف قالت أناستاسيا أوليانوفا، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لوكالة تصنيف العملات الرقمية ARIA، إن دبي وأبوظبي طورتا بيئة مثالية لقواعد العملات الرقمية.
قالت الخبيرة إن الامارتين تتسمان بالتوازن الأمثل حيث تتزايد القواعد التنظيمية لكن دون خنق الابتكار كما نشاهد في العديد من الأماكن الأخرى حول العالم.
وأشارت مجلة كوين تلغراف إلى أن قادة العملات المشفرة، ومنهم زي سي رئيس بورصة باينانس، يتخذون من دبي موطناً لهم، وأن أكثر من 65% من سكان الإمارات يمتلكون عملات مشفرة.
وقالت المجلة إن دبي تتفوق على القوى التقليدية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسويسرا، وإن ذلك يعود لثلاثة أسباب تتلخص في: الوضوح، ورأس المال، والاقتناع.
وأشادت بقانون دبي بأنه يضفي الشرعية رسمياً على تفويض «فارا»، ما يمنح قطاع العملات المشفرة موطناً قانونياً فعلياً وليس مجرد تسامح تنظيمي. وقالت إنه في حين تعاني معظم مناطق العالم من صراعات النفوذ تمكنت الإمارات من التنسيق، وهو أمر نادر.
وفقاً لـ«كوين تلغراف»، يعد وضوح القوانين واللوائح أمراً مهماً لكنّ العملات الرقمية لا تنمو بمعزل عن الواقع. فهي تحتاج إلى رأس مال وبنية تحتية وإرادة مؤسسية، والإمارات تمتلك هذه العناصر الثلاثة جميعها.
وذكرت المجلة استثمار «إم جي إكس» بشكل كبير في مجال العملات المشفرة وبنية البلوك تشين التحتية على مدى أعوام، وقالت إن توجه الامارات نحو العملات المشفرة لا يقتصر فقط على التمويل المضارب بل هو جزء من رؤية وطنية أوسع للريادة الرقمية.
واختتمت المجلة مقالها بأن الإمارات ترسي الأساس لاقتصاد أصول رقمية سيادي طويل الأجل يشمل كل شيء، بدءًا من التداول والحفظ وصولاً إلى العقارات المُرمّزة، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الحكومية المدعومة بتقنية البلوك تشين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
