كتب بهجت أبو ضيف
الخميس، 15 يناير 2026 02:40 متواصل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، محاكمة المنتجة الفنية سارة خليفة و27 متهمًا آخرين، عما نُسب إليهم من اتهامات بتشكيل عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص، ومن المقرر استكمال المرافعة لدفاع المتهمين، خلال الجلسة القادمة يوم 1 فبراير.
شقيق سارة خليفة هو المتهم السابع في قضية المخدرات الكبرىمن بين المتهمين الذين شملهم الاتهام، "محمد" شقيق سارة خليفة، المتهمة الأشهر في القضية، حيث يعد المتهم السابع في القضية، بينما هي المتهمة الرابعة، ويواجه مع باقي المتهمين، عدة تهم، وهي جلب وتصنيع والاتجار في المواد المخدرة.
علاقة الأخوة بين محمد وسارة، لم تقتصر على الأسرة فقط، بل امتدت لتشمل النشاط في الاتجار بالمواد المخدرة، كما جاء في الاتهام الموجه لهما في القضية، حيث وصفه ممثل النيابة العامة خلال مرافعته، أنه وثّق مشاهد مأساوية لشباب يتعاطون موادهم المخدرة، للتأكد من صلاحية هذه العقاقير، وجعل المتهمون من هؤلاء الشباب فئران تجارب لمنتجاتهم السامة.
طلبات شقيق سارة خليفة فى الجلسة الماضيةوخلال الجلسة الأخيرة، طلب شقيق سارة، من هيئة المحكمة عرضه على مصلحة الطب الشرعي، وذلك لعمل استكتاب له، لبيان عما إذا كان التوقيع الموجود في عقد الشقة التي ضبط بها المواد التخليقية المستخدمة في تصنيع المخدر الاصطناعي "مخدر اللودر"، توقيعه من عدمه.
دفاع شقيق سارة خليفة، خلال دفاعه عنه، أمام المحكمة، أكد أن النيابة العامة لم تذكر موكله في مرافعتها لا إسما ولا رقميا، موضحا أن النيابة العامة استندت في تحقيقاتها على تحريات باطلة قام بها مجرى التحريات والقائم على عملية الضبط، لافتا إلى أن هناك تضارب وتناقض كبير في أقوال وتحريات ضباط التحريات.
ومن جانبه عقب ممثل النيابة العامة في القضية، خلال نظر الجلسة، على الطلب الذى تقدم به محامى شقيق سارة خليفة، من هيئة المحكمة، باستدعاء المسؤولين عن واقعة ضبط المتهمين، وذلك بإثبات ما ذكره المحامي، فى محضر الجلسة، بأنه كان أطلع على أوراق محاضر التحريات المحررة لضبط المتهمين، وإدعائه بأن المحاضر تم تحريرها بخط اليد ولم تحمل توقيع من مسئولي الضبط، وذلك على خلاف ما أطلع عليه بالصورة التي حصل عليها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
