عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

«النوابغ»: شكراً محمد بن راشد مُقدر العقول العربية

دبي: «الخليج»
أشاد الفائزون بجائزة «نوابغ العرب 2025» في كلماتهم التي ألقوها خلال الحفل بالدور الاستراتيجي لمبادرة «نوابغ العرب» في تقدير العقول العربية وتسليط الضوء على إنجازاتها والتشجيع على الاستثمار في توسيع أثرها وإلهام الشباب للاستفادة من تجاربها ومحاكاة نجاحاتها.
كما تقدموا بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إطلاقه ورعايته للمشروع العربي الأكبر من نوعه لتقدير وتمكين ورعاية العقول العربية، واستدامة وتوسيع أثر ما حققته، وتحفيز الأجيال الشابة لتطوير قدراتها، وتحقيق التميز، والمساهمة في النهوض الحضاري لمجتمعاتها.
سجّلت احتفالية تكريم الفائزين بجائزة «نوابغ العرب 2025» في دبي التجمع الأهم للعلماء والمفكرين العرب، بحضور عدد كبير من المسؤولين، والأكاديميين، والعلماء، وقادة الجامعات، والشركات التقنية، والسفراء، والمختصين في مجالات الجائزة الستة.

سعاد العامري: شرفٌ كبير لي ولمركز «رِواق»

قالت الدكتورة سعاد العامري: في العام 1981، عندما أخذت قراري بالعيش في مدينة الله كان الهدف دراسة العمارة التقليدية في ريف فلسطين. وبعد عشر سنوات قمت بتأسيس مركز رِواق، والذي كان وما زال هدفه توثيق وترميم وتأهيل الممتلكات المعمارية في فلسطين. إن الفوز بهذه الجائزة التي يشار إليها بجائزة «نوبل العربية» لشرفٌ كبير لي ولمركز «رِواق».

عباس الجمل: التكريم أمر بالغ المعنى والأثر


قال البروفيسور عباس الجمل: «خالص امتناني وتقديري لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رؤيته الاستثنائية في إطلاق «نوابغ العرب». وإن التكريم بهذه الصورة أمر بالغ المعنى والأثر بالنسبة لي».

نبيل صيدح: مقولة والدي قادت مسيرتي


الدكتور نبيل صيدح فقال: «مقولة والدي بأن المعرفة شيء لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه أصبحت المبدأ الذي قادني طوال مسيرتي. ثقتكم بي تمثّل قوة دافعة للعلماء العرب ليكونوا قدوة للأجيال القادمة. وأتعهد بمواصلة خدمة العلم بنفس الشغف الذي لطالما حفّزني».

بادي هاني: تقدير للأشخاص والأماكن التي شكّلتني


قال البروفيسور بادي هاني: «هذه الجائزة ليست تكريماً لعملي فحسب، بل هي أيضاً تقدير للأشخاص والأماكن التي شكّلتني؛ عائلتي، وأساتذتي، ومدينتي، والعالم العربي الذي احتضن أحلامي الأولى».

ماجد شرقي: أسمى تقدير لإنجازاتي


بدوره، قال البروفيسور ماجد شرقي: «أنا جزائري، من أصل ، وُلدت في ، ونشأت في ولبنان. وهكذا توحّد في شخصي العالم العربي من المغرب إلى المشرق. بالنسبة لي شخصياً ليست هذه الجائزة فقط أسمى تقدير لإنجازاتي، بل إنها تلامسني بعمق لأنها تأتي من بلد عربي».

شربل داغر: «العربية» لغة علم ومعرفة وثقافة


قال البروفيسور شربل داغر في كلمته: «الرهان على العربية بقيَ علامة فاصلة في كل ما فعلت؛ تدريساً، وكتابةً، وبحثاً، لدرجة أنني أعيش في العربية. لا يسعنا أن نكون خارج لغتنا، خارج ثقافتنا. اسمحوا لي أن أشارك هذه الجائزة مع من أعانوني، والامتنان موصول لكلّ من عمل ويعمل على أن تبقى العربية لغة علم، ومعرفة، وثقافة حيّة».

الاحتفاء بإنجازات المبدعين

يجسّد مشروع «نوابغ العرب» الاستراتيجي الحضاري رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتكريم الروّاد والمبتكرين وأصحاب الطموح الذين يفتحون لمجتمعاتهم العربية والإنسانية آفاقاً جديدة في أهم المجالات الحيوية. وأصبحت جائزة «نوابغ العرب» في عامها الثالث، التقدير العربي الأعلى والمبادرة العربية الأكبر من نوعها لتكريم العقول العربية الفذة في ست فئات حيوية لاستئناف الحضارة العربية وتعزيز مساهمتها في مسيرة الحضارة الإنسانية؛ وهي الطب، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الطبيعية، والاقتصاد، والعمارة والتصميم، والأدب والفنون. وتحتفي «نوابغ العرب» التي أصبحت تُعرف بـ«نوبل العرب» بإنجازات المبدعين والمتميزين العرب وتكرّمهم وتلقي الضوء على ما حققوه من إنجازات استثنائية تستعيد العصر الذهبي والموقع الريادي للمنطقة العربية في المجتمع المعرفي العالمي والحضارة الإنسانية. وللدورة الثالثة على التوالي، تابعت «نوابغ العرب» ترسيخ موقعها كمنصة للاحتفاء بالمبدعين العرب وكمنارة تتطلع إليها المواهب العربية الواعدة من خلال إبراز منجزات وإبداعات العقول العربية الملهِمة للشباب والمواهب والكفاءات في العالم العربي لتعزيز المساهمة العربية في الإرث الحضاري والمعرفي الإنساني.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا