كتب مايكل فارس
الجمعة، 16 يناير 2026 04:00 متعرض بروتوكول "Lido" للسيولة الرقمية (Liquid Staking) لعملية اختراق أمنية هي الأضخم منذ مطلع العام، حيث تمكن مهاجمون من استغلال ثغرة في العقود الذكية لشبكة إيثيريوم 2.0، مما أدى لسرقة أصول رقمية تقدر بـ 400 مليون دولار.
تسبب الحادث في حالة من الذعر داخل الأسواق المالية الرقمية، حيث هبطت قيمة العملات المشفرة الرئيسية بنسبة 4% في غضون دقائق، مما يسلط الضوء على الهشاشة المستمرة في البنية التحتية للتمويل اللامركزي (DeFi) أمام هجمات الوكلاء السيبرانيين المتقدمين.
وأوضح تقرير من موقع CoinDesk أن الهجوم تم عبر تقنية "القرض الخاطف" (Flash Loan) المطور بذكاء اصطناعي لتجاوز أنظمة الرصد التلقائي للبروتوكول. وأشار الخبراء إلى أن المهاجمين قاموا بتشتيت الأصول المسروقة عبر مئات المحافظ الرقمية في ثوانٍ معدودة، مما يجعل عملية التتبع واسترداد الأموال معقدة للغاية وتتطلب تدخلًا دوليًا وتنسيقًا مع منصات التداول الكبرى لتجميد العناوين المشبوهة وحماية ما تبقى من سيولة المستخدمين.
يثبت هذا الاختراق أن الاعتماد على الأتمتة الكاملة دون رقابة بشرية لحظية يمثل مخاطرة كبرى، حيث تمكن المخترقون من محاكاة سلوك المستخدمين الشرعيين قبل تنفيذ الضربة القاضية، مما يستدعي إعادة النظر في معايير تشفير العقود.
أثر الهجوم على الثقة في التمويل اللامركزييخشى المستثمرون من أن تؤدي هذه الحادثة إلى تشديد الرقابة الحكومية على بروتوكولات السيولة، مما قد يحد من نمو الابتكار في اقتصاد الويب 3.0 ويجبر الشركات على تبني حلول "السيادة الرقمية" الأكثر تحفظاً وأماناً.
مستقبل الحماية بالذكاء الاصطناعي الدفاعي
بدأت منصات الكريبتو الآن في استنفار وكلائها الدفاعيين لرصد الأنماط المشبوهة قبل اكتمال الهجوم، في سباق تسلح برمجي بين المهاجمين والمدافعين لتأمين تريليونات الدولارات من الأصول الرقمية العالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
