تراجعت الأسهم الأمريكية، الجمعة رغم سعي «وول ستريت» لإنهاء الأسبوع على ارتفاع. وهبط داوجونز 0.33%، إس آند بي 0.15% وناسداك0.12% وذلك بعد جلسة رابحة، الخميس، بفضل مكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات «الرقائق».
وقادت شركة تايوان لأشباه الموصلات (TSMC) هذا الارتفاع بعد تقريرها المتميز للربع الرابع من 2025.
علاوة على ذلك، توصلت الولايات المتحدة وتايوان إلى اتفاقية تجارية تستثمر بموجبها شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا التايوانية ما لا يقل عن 250 مليار دولار في الطاقة الإنتاجية في الولايات المتحدة.
وكانت الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة أغلقت مرتفعة الخميس بعد خسائر لجلستين بفضل صعود سهمي مورجان ستانلي وجولدمان ساكس بعد نتائج أعمال فصيلة إيجابية، فيما عززت النتائج القوية لشركة (تي.إس.إم.سي) التايوانية العملاقة لأشباه الموصلات أسهم شركات صناعة الرقائق في الولايات المتحدة.
وقال لاري آدم، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ريموند جيمس، متحدثاً إلى «سي إن بي سي: «الأسس الاقتصادية قوية للغاية، نتوقع نمواً في الأرباح وهوامش الربح وإيرادات المبيعات يفوق المتوسط، إضافة إلى خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. كل هذا إيجابي».
وأوضح آدم أنه يتوخى الحذر بعض الشيء، وأشار إلى أن من بين المخاطر التي تهدد مكاسب السوق التقييمات المرتفعة، ما يجعل السوق عرضة لخيبات الأمل. وأضاف أن المستثمرين الأفراد يمتلكون بالفعل كمية قياسية من الأسهم، وأن الولايات المتحدة تستعد لانتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى زيادة في التقلبات. وانهي المستثمرون أسبوعاً حافلاً بالأحداث. فقد تابعوا سلسلة من الأخبار الواردة من واشنطن، والتي تراوحت بين تصاعد المخاطر الجيوسياسية في إيران وغرينلاند، والمخاوف بشأن التهديدات التي تواجه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وأضاف «في هذه السوق، كان الخيار إما (أسهم) النمو وإما التكنولوجيا أو الفشل». واليوم، «تُعد البنوك والشركات الصناعية التقليدية» من بين القطاعات التي تحقق أداء جيداً أيضاً. وتوقفت أسهم أوروبا عن الصعود، الجمعة، إذ أدى تراجع أسعار الذهب إلى انخفاض أسهم قطاع التعدين 1%، ما حد من مكاسب أسهم شركات الصناعات الدفاعية وحافظ على استقرار الأسواق بشكل عام.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.25% بعد يوم من بلوغه مستوى قياسياً.
وتراجع كاك0.55% وداكس 0.43% وفوتسي 0.15%
وارتفعت أسهم قطاع الدفاع 0.7% بعد جلستين متتاليتين من الخسائر.
وتراجع المؤشر نيكاي الياباني 0.44% للجلسة الثانية على التوالي، الجمعة. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.28%.
علاوة على ذلك، توصلت الولايات المتحدة وتايوان إلى اتفاقية تجارية تستثمر بموجبها شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا التايوانية ما لا يقل عن 250 مليار دولار في الطاقة الإنتاجية في الولايات المتحدة.
وكانت الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة أغلقت مرتفعة الخميس بعد خسائر لجلستين بفضل صعود سهمي مورجان ستانلي وجولدمان ساكس بعد نتائج أعمال فصيلة إيجابية، فيما عززت النتائج القوية لشركة (تي.إس.إم.سي) التايوانية العملاقة لأشباه الموصلات أسهم شركات صناعة الرقائق في الولايات المتحدة.
وقال لاري آدم، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ريموند جيمس، متحدثاً إلى «سي إن بي سي: «الأسس الاقتصادية قوية للغاية، نتوقع نمواً في الأرباح وهوامش الربح وإيرادات المبيعات يفوق المتوسط، إضافة إلى خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. كل هذا إيجابي».
وأوضح آدم أنه يتوخى الحذر بعض الشيء، وأشار إلى أن من بين المخاطر التي تهدد مكاسب السوق التقييمات المرتفعة، ما يجعل السوق عرضة لخيبات الأمل. وأضاف أن المستثمرين الأفراد يمتلكون بالفعل كمية قياسية من الأسهم، وأن الولايات المتحدة تستعد لانتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى زيادة في التقلبات. وانهي المستثمرون أسبوعاً حافلاً بالأحداث. فقد تابعوا سلسلة من الأخبار الواردة من واشنطن، والتي تراوحت بين تصاعد المخاطر الجيوسياسية في إيران وغرينلاند، والمخاوف بشأن التهديدات التي تواجه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وأضاف «في هذه السوق، كان الخيار إما (أسهم) النمو وإما التكنولوجيا أو الفشل». واليوم، «تُعد البنوك والشركات الصناعية التقليدية» من بين القطاعات التي تحقق أداء جيداً أيضاً. وتوقفت أسهم أوروبا عن الصعود، الجمعة، إذ أدى تراجع أسعار الذهب إلى انخفاض أسهم قطاع التعدين 1%، ما حد من مكاسب أسهم شركات الصناعات الدفاعية وحافظ على استقرار الأسواق بشكل عام.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.25% بعد يوم من بلوغه مستوى قياسياً.
وتراجع كاك0.55% وداكس 0.43% وفوتسي 0.15%
وارتفعت أسهم قطاع الدفاع 0.7% بعد جلستين متتاليتين من الخسائر.
وتراجع المؤشر نيكاي الياباني 0.44% للجلسة الثانية على التوالي، الجمعة. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.28%.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
