العاب / سعودي جيمر

هل يستطيع ماريو البقاء على قيد الحياة حتى يبلغ عمره 100 عام؟

  • 1/2
  • 2/2

ماريو ليس مجرد شخصية في عالم الألعاب، بل هو حجر الأساس الذي بُنيت عليه صناعة كاملة. فقد تفوّق على خصمه الأزرق الشهير، وتجاوز حروب الأجهزة، بل واستمر في صدارة المشهد حتى اليوم،وحالياً مع احتفال نينتندو بالذكرى السنوية الأربعين لولادة سوبر ماريو بروس أيقونة ألعاب نينتندو يبرز تساؤل مهم هل ممكن لماريو أن يستمر بهذا النجاح والتواجد حتى يبلغ عمره 100 عام؟ أي هل سنبقى حتى العام 2085 نرى ألعاب ماريو جديدة تحقق ذات الشعبية التي تحققها ألعاب ماريو اليوم؟

ماريو… أيقونة الألعاب التي لا تشيخ: كيف يخطط مبتكروه لجعله يستمر 100 عام؟

ومع استمرار “مهنة السباكة” دون تباطؤ، أجرى مبتكرو ماريو مقابلة حديثة ناقشوا فيها ما يلزم ليبقى هذا الرمز حيًا لمئة عام قادمة. المقابلة التي ترجمها موقعVGC  جمعت بين شينغيرو مياموتو وتاكاشي تيزوكا، وهما من كبار التنفيذيين في نينتندو، إلى جانب توشيهيكو ناكاكو، مدير ورئيس قسم البحث والتطوير، وكوجي كوندو، الملحن الأسطوري لسلسلة ماريو.

ias

قال تيزوكا:

“قد يظن البعض أن استمرار ماريو بعد مئة عام سيكون معجزة، لأننا نصمم ألعابنا دون أن نعرف متى قد يشعر اللاعبون بالملل. إذا لم تكن اللعبة ممتعة، سيملّ اللاعبون، وأنا دائمًا أفكر في كيفية منع حدوث ذلك حتى يستمر الناس في اللعب.”

وأوضح الفريق أن الحفاظ على متعة ماريو يتطلب خطوتين أساسيتين:

  • التمسك بجوهر المرح: أي الإحساس بالحركة والقفز، والتفاعل السلس الذي يميز ماريو. يقول مياموتو: “طالما لم ننسَ جوهر ماريو—الجري والقفز—وأضفنا عناصر جديدة دون المساس بذلك، فأنا أعتقد أن ماريو سيبقى معنا لفترة طويلة.”
  • مواكبة التكنولوجيا: أي ابتكار طرق جديدة تجعل ماريو يتحرك ويتفاعل بشكل مختلف. يضيف تيزوكا: “كل عصر يجلب نوعًا مختلفًا من المرح. ما يستطيع ماريو فعله اليوم يختلف تمامًا عمّا كان عليه في البداية. أريد الاستمرار في صنع أشياء يجدها الناس ممتعة، بما في ذلك الحركات التي يقومون بها، من خلال التغيير التدريجي.”

ماريو ليس مجرد لعبة، بل هو تجربة تتطور مع الزمن، ويبدو أن فريق نينتندو عازم على إبقائها نابضة بالحياة لعقود قادمة. هل تتخيل كيف سيكون ماريو في عام 2085؟

كيف سينجو ماريو من تقلبات التكنولوجيا لعقود قادمة؟

في المقابلة عبّر فريق تطوير ماريو عن شغفهم العميق بجعل تجربة اللعب ممتعة لكل الأجيال، مع التركيز على خلق لحظات تجمع العائلة حول اللعبة. يقول تاكاشي تيزوكا: “حتى وقت قريب، كان جيلان—الآباء والأبناء—يلعبون معًا. الآن، أصبح بإمكان ثلاثة أجيال أن يتشاركوا اللعب. لا أعلم إن كنا سنصل إلى أربعة، لكننا نطمح لصنع شيء يمكن أن يُلعب عبر الأجيال القادمة.”

وأضاف:

“سيكون من دواعي سروري أن نتمكن من مشاركة تجربة ماريو مع العائلة والأصدقاء.”

المقابلة تطرقت أيضًا إلى خروج ماريو عن نطاقه التفاعلي المعتاد، خاصة مع دخوله عالم السينما، بعد النجاح الكبير لفيلم The Super Mario Bros.، والتوقعات العالية لجزئه الثاني. ومع ذلك، شدد الفريق على أن نينتندو لا تنوي التخلي عن تركيزها الأساسي: ألعاب الفيديو.

شينغيرو مياموتو علّق قائلاً:

“من الطبيعي أن يتطور ماريو باستمرار عبر دمج التكنولوجيا الرقمية الحديثة. نحن نعمل الآن في مجالات بصرية مثل الأفلام، لكنني أحرص على أن تبقى التجربة تفاعلية ورقمية.”

“نينتندو تخوض تحديات فريدة، وإذا كانت هناك تقنية جديدة مثيرة، فأنا أؤمن بأن دمجها يمكن أن يوسّع نطاق المرح وينمّيه—كما لو أنك تجمع الثلج لصنع رجل ثلج. لذا آمل أن تواصلوا رحلتكم معنا.”

وسبق لمياموتو أن تحدث عن توسعة متحف نينتندو الذي افتُتح في استوديوهات يونيفرسال باليابان، مشيرًا إلى أن المتحف بحد ذاته يلعب دورًا هامًا في خطط الشركة لضمان بقاء حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها حيةً ومتاحةً دائمًا.

إذاً وخلاصة الكلام، لكي تستمر شخصية ماريو في الحياة حتى تبلغ مئة عام، لا بد من توافر مجموعة من العوامل الجوهرية التي تضمن لها البقاء والتجدد عبر الأجيال. أول هذه العوامل هو التمسك بجوهر اللعب الممتع —الجري والقفز والتفاعل السلس الذي ميّز ماريو منذ بدايته. ثانيًا، القدرة على التكيف مع التكنولوجيا الحديثة، سواء من خلال دمج تقنيات الواقع المعزز أو الذكاء الاصطناعي أو حتى التوسع في الوسائط البصرية مثل الأفلام والرسوم المتحركة، دون التخلي عن الطابع التفاعلي الذي يميز ألعاب نينتندو.

ثالثًا، الاهتمام بتجربة اللعب الجماعي عبر الأجيال، بحيث يمكن للآباء والأبناء، وربما حتى الأحفاد، أن يتشاركوا المرح في عالم ماريو. وأخيرًا، الاستمرارية في الابتكار دون فقدان الهوية — أي تقديم أفكار جديدة، شخصيات فرعية، وعوالم مختلفة، مع الحفاظ على روح ماريو الأصلية التي أحبها الملايين. بهذه العوامل، يمكن لماريو أن يتحول من مجرد أيقونة ألعاب إلى إرث ثقافي حي يتجاوز حدود الزمن.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا