اقتصاد / صحيفة الخليج

2.53 تريليون دولار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في 2026

توقعات بوصوله إلى 3.33 تريليون دولار في عام 2027
انقسام الرأي بين تزايد في الإنفاق وفقاعة ستنفجر
********

لا تزال المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي موضوعاً للنقاش، حيث يجادل المتفائلون بأن الأمر ما زال في المراحل الأولى من تحول هائل سيشهد إنفاق الشركات مليارات أخرى على هذه التكنولوجيا خلال السنوات القادمة.

فيما يرى المتشائمون بأن طفرة الذكاء الاصطناعي المدفوعة بالمستثمرين مبالغ فيها، وأننا في خضم فقاعة تشبه فقاعة الإنترنت وستنفجر حتماً.

وفي الوقت الحالي يبدو أن الشركات ستواصل ضخ الأموال في الذكاء الاصطناعي حتى عام 2027 على الأقل؛ ووفقاً لشركة «غارتنر» المتخصصة في رؤى الأعمال والتكنولوجيا، سيصل الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي إلى 2.53 تريليون دولار في عام 2026، وسيصل إلى رقم مذهل قدره 3.33 تريليون دولار في عام 2027.

البنية التحتية

وسيتركز الجزء الأكبر من الإنفاق على البنية التحتية لهذه التكنولوجيا، حيث من المتوقع أن تنفق الشركات 1.36 تريليون دولار لبناء الركيزة الأساسية لمستقبل الذكاء الاصطناعي الخاص بها في عام 2026 و1.75 تريليون دولار أخرى في عام 2027.

وفي أكتوبر العام الماضي أعلن جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، خلال حدث أقامته الشركة في واشنطن، أن الشركة على وشك بيع وحدات معالجة الرسومات بقيمة 500 مليار دولار حتى نهاية عام 2026.

وصرحت ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة «ايه ام دي»، خلال يوم المحللين الماليين للشركة في نوفمبر أنها تتوقع أن تصل قيمة سوق مراكز البيانات وحدها إلى تريليون دولار بحلول عام 2030.

وبحسب شركة «غارتنر» فقد نفدت مخزونات مصنعي رقائق الذكاء الاصطناعي لما يكفيهم خلال الـ 18 إلى 24 شهراً القادمة، وينطبق الأمر نفسه على مصنعي الخوادم. ولا ترى الشركة أي تباطؤ يحدث في مراكز البيانات.

وقالت إن الأمر لا يقتصر على الأجهزة فقط بل ستواصل الشركات ضخ الأموال أيضاً في تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي والنماذج وعلوم البيانات.

تراجع الزخم

ورغم ذلك تقول الشركة إن سوق الذكاء الاصطناعي قد يكون بصدد الدخول فيما تسميه «مرحلة خيبة الأمل»، في إشارة إلى النقطة في دورة الضجة الإعلامية التي تبدأ فيها الحماسة للتكنولوجيا الجديدة بالتلاشي وتبدأ الحقيقة بالظهور.

وتحذر قائلة: «إذا لم تحقق النتائج التوقعات السابقة، فقد تلجأ بعض الشركات إلى تقليص الإنفاق بينما قد تتوخى شركات أخرى الحذر بشأن حجم إنفاقها بشكل عام».

وضربت مثلاً بالواقع الافتراضي والميتافيرس والتي أخذت في التراجع بعد الحماسة الكبيرة.

وحسبما تقول غارتنر يصبح الحصول في هذه الحالة على تمويل جديد من المستثمرين في الجولتين (أ) و(ب) أكثر صعوبة بعض الشيء؛ فبمجرد أن تصل التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها يقل اهتمام كبار مسؤولي الاستثمار بالحلول الفردية ويزداد اهتمامهم بالمجموعات والمنصات، مما يعني أن رد فعل السوق على ذلك سيبدأ بعمليات الاندماج والاستحواذ.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا