كتبت أسماء نصار
السبت، 17 يناير 2026 08:09 مأعلنت وزارة الموارد المائية والري عن تحقيق تقدم ملموس في مشروعات إنشاء وتأهيل القناطر الكبرى بمختلف محافظات الجمهورية في إطار خطة الدولة الشاملة لتحديث البنية التحتية لمنظومة الري وضمان كفاءة توزيع المياه.
وانتهت الوزارة من تنفيذ 20% من مشروع إنشاء قنطرة فم بحر مويس الجديدة ، وهو المشروع الذي يهدف إلى تحسين عملية التحكم في تصرفات المياه وتلبية الاحتياجات المائية للمساحات الزراعية المستفيدة.
منظومة صيانة مكثفة لضمان استدامة الريوبالتوازي مع الإنشاءات الجديدة، تواصل الوزارة تنفيذ برنامج ضخم لصيانة المنشآت المائية القائمة، لرفع كفاءتها وإطالة عمرها الافتراضي.
وأوضحت التقارير الفنية الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية لعدد من القناطر الاستراتيجية، شملت قناطر فم الرياح المنوفي وفم الرياح التوفيقي و قناطر سامول، سرياقوس، وبسيون و قناطر الصافية، بلتاج، وصرد.
تستهدف هذه الأعمال ضمان سلاسة تدفق المياه وتوزيعها بعدالة بين الترع الرئيسية والفرعية، بما يضمن وصول المياه إلى النهايات دون عوائق.
تأهيل وتدعيم المنشآت المائية الكبرى وعلى صعيد التأهيل والرفع الكلي للكفاءة، قطعت الوزارة شوطاً كبيراً في تحديث وتدعيم مجموعة من القناطر الحيوية، حيث شملت أعمال التأهيل:
1- قناطر الدلتا والوجه البحري: (فم ميت برة، العطف، البستان، الباجورية، وشبراباص).
2- قناطر بحر يوسف (الوجه القبلي) حيث تم تنفيذ عمليات تدعيم وتأهيل واسعة النطاق لـ (قنطرة حجز ساقولا، قنطرة مازورة، قنطرة منشأة الدهب)، بالإضافة إلى قناطر اللاهون التاريخية، لتعزيز قدرتها على التحكم في مياه ترعة بحر يوسف وتأمين احتياجات محافظة الفيوم وبني سويف.
رؤية مستقبلية للأمن المائيتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية الوزارة لتحديث المنشآت المائية التي تجاوز عمر بعضها مائة عام، حيث يتم استخدام أحدث التقنيات الهندسية في أعمال التدعيم لضمان تحمل الضغوط المائية المتزايدة.
وتؤكد الوزارة أن تطوير هذه "الشرايين المائية" تعد صمام أمان للأمن الغذائي، من خلال تقليل الفاقد من المياه وتطوير منظومة التحكم اللامركزي في توزيع التصرفات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
