كتب محمود عبد الراضي
الأحد، 18 يناير 2026 08:00 صتظل لحظة 25 يناير 1952 في معركة الإسماعيلية علامة مضيئة في تاريخ مصر، حيث أظهر رجال الشرطة المصرية أروع صور البطولة والتضحية في مواجهة القوات البريطانية.
ففي هذا اليوم، كان الجنرال إكسهام، قائد القوات البريطانية، شاهداً على موقف يخلده التاريخ: إعطاؤه التحية العسكرية للشرطة المصرية، تقديراً لشجاعتهم وصمودهم رغم فارق القوة.
هذا الفعل لم يكن مجرد بروتوكول عسكري، بل اعترافاً نادراً بشجاعة رجال الأمن الذين دافعوا عن كرامة الوطن وحقوق مواطنيه، حتى في أقسى الظروف.
معركة الإسماعيلية ليست مجرد حدث عابر، بل رمز لتضحيات الشرطة المصرية على مر العقود.
منذ ذلك اليوم وحتى الآن، يواصل رجال الأمن الوقوف في الصفوف الأمامية لحماية المواطنين وحفظ النظام، في مواجهة الإرهاب والجريمة بمختلف أشكالها.
لقد فقدت أجهزة الشرطة العشرات من أبنائها خلال تأدية الواجب، ومع ذلك ظلوا مثالاً للتفاني والانضباط والشجاعة، محافظين على قيم الأمن والاستقرار.
تاريخ الشرطة المصرية مليء بالبطولات والإنجازات التي تشهد عليها الأحداث الكبيرة، من مكافحة الجريمة المنظمة، إلى التصدي للهجمات الإرهابية، والمشاركة الفاعلة في حفظ النظام العام. هذا الإرث العظيم يذكرنا بأن رجال الشرطة ليسوا مجرد أفراد في مؤسسة، بل حماة للوطن، يجسدون معنى التضحية في أرقى صورها.
إن تحية الجنرال إكسهام كانت لحظة رمزية أعادت تأكيد مكانة الشرطة المصرية على خارطة الشرف والكرامة، وذكرت العالم أن الشجاعة لا تقاس بعدد الجنود أو القوة العسكرية، بل بالإرادة والوفاء للوطن.
ومن معركة الإسماعيلية إلى اليوم، يظل رجال الشرطة مثالاً للثبات والتضحية، حاملين على عاتقهم حماية المجتمع وأمنه بكل فخر وإخلاص.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
