كتب ــ هشام عبد الجليل
الأحد، 18 يناير 2026 01:34 مأكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تعتمد بشكل أساسي على تكنولوجيا متطورة لإدارة المنظومة المائية، مشيراً إلى أن مركز التنبؤ التابع للوزارة يعتمد على صور الأقمار الصناعية (الستلايت) بنسبة دقة تصل إلى 95%.
وأوضح الوزير، أن إدارة المياه في مصر تتطلب دقة فائقة، حيث إن المياه التي يتم صرفها من السد العالي تستغرق أسبوعين حتى تصل إلى وجهتها النهائية، وهو ما يستلزم عملية رصد لحظي وصرف فوري للمياه لضمان توزيعها بكفاءة.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، لمناقشة طلبي مناقشة عامة عن التغيرات المناخية، وجهود الوزارة في مواجهة انتشار ورد النيل وتطهير المجاري المائية.
وشدد سويلم على أن التعامل مع الموارد المائية يتم وفق حسابات دقيقة للغاية، مؤكداً أن أي خطأ في تقدير الحسابات قد يتسبب في أمور غير محمودة.
وأضاف الوزير، أن الوزارة تعمل على تحديث الخرائط المائية يومياً باستخدام صور الأقمار الصناعية للوقوف على احتياجات المقننات المائية بدقة، لافتاً إلى أن أحد أكبر التحديات التي تواجه الوزارة هو التعامل مع منظومة "الزراعة الحرة" في ظل غياب خطة واضحة تلزم المزارعين بتركيب محصولي محدد، مما يضطر الوزارة لمواكبة هذه المتغيرات لضمان وصول المياه لكل الأراضي الزراعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
