أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ضرورة استكمال الخطوات الضرورية لتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وعلى رأسها تشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية، ومواصلة إمداد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وشدد عبدالعاطي، خلال استقبال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث اليوم (الاثنين)، على أهمية الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية، وضمان التواصل الجغرافي والإداري بين قطاع غزة والضفة الغربية، وتحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، مؤكداً الرفض الكامل لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة.
وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية، قدم عبدالعاطي التهنئة على لشعث على توليه منصبه رئيساً للجنة الوطنية المعنية بإدارة القطاع، متمنياً له التوفيق في أداء مهماته.
كما رحب وزير الخارجية المصري بتشكيل اللجنة وما يتمتع به أعضاؤها من خبرات تساهم في ضمان كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق الاستقرار الإداري خلال المرحلة الانتقالية، مؤكداً أن مصر ستواصل تقديم الدعم الكامل للأشقاء الفلسطينيين خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وقال متحدث الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، إن الوزير عبدالعاطي أعرب عن كامل الدعم لرئيس اللجنة وجميع أعضائها، في ظل ما تضطلع به من مسؤوليات خلال هذه المرحلة الدقيقة. وأكد أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية لإدارة غزة في إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع وتلبية حاجاتهم الأساسية، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، وذلك اتساقاً مع قرار مجلس الأمن رقم 2803.
ومن جانبه، أعرب الدكتور علي شعث عن بالغ التقدير للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وحكومته على الموقف الداعم للقضية الفلسطينية، وللدعم الذي قدمته مصر على المستويين السياسي والإنساني خلال هذه المرحلة الفارقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
