كتبت أمل علام - تصوير خالد كامل
الإثنين، 19 يناير 2026 05:06 مقال الدكتور عماد حمادة أستاذ علاج الأورام بطب القاهرة، رئيس المبادرة الرئاسية للأورام السرطانية، خلال مؤتمر صحفى اليوم بالقاهرة، إن هناك تركيزاً خاصاً على الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة، وعلى رأسهم "المدخنين"، مشيراً إلى أن الجهود الحالية لوزارة الصحة تسعى للوصول إلى توافق علمي حول جدوى إجراء عمليات المسح الجينى لهذه الفئات، بالتوازي مع حملات التوعية المكثفة للإقلاع عن التدخين كخطوة وقائية أولية.
وكشف الدكتور عماد حمادة خلال مؤتمر صحفى للإعلان عن المؤتمر العلمى الـ 18 لأورام الثدى والنساء والعلاج المناعى، عن التطور الكبير في مجال "الطفرات الجينية"، مؤكداً أنه لا يتم البدء في علاج أي مريض سرطان رئة في مصر حالياً دون إجراء "تحليل جيني" دقيق.
وأضاف: إن هذا التحليل أو المسح يتيح لنا رسم خريطة علاجية مخصصة لكل مريض على حده بناءً على تركيبته الجينية، وهو نظام مطبق حالياً في أورام الرئة، وسيتم التوسع فيه ليشمل أورام الثدي، والقولون.
وأوضح الدكتور عماد حمادة، إنه سيتم عقد ورش عمل متخصصة خلال المؤتمر العلمى للمؤتمر، و التي يتم تنظيمها لتطوير "العلاج الإشعاعي"، بهدف تقليل عدد الجلسات التي يخضع لها المريض، وزيادة فاعلية التأثير الإشعاعي على الأورام لضمان نتائج أفضل.
و شدد على أهمية "العلاج التلطيفي"، مصححاً المفهوم الشائع بأنه يقتصر على المراحل المتأخرة، حيث أكد أن التوجه الحديث يبدأ بتقديم الدعم التلطيفي، الذي يشمل علاج الألم والتغذية، منذ اللحظة الأولى للتشخيص وبداية الرحلة العلاجية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
