تكنولوجيا / اليوم السابع

Anthropic تحذر.. الذكاء الاصطناعى يزيد الفجوة بين الأغنياء والفقراء

كتبت سماح لبيب

الإثنين، 19 يناير 2026 11:00 م

حذّرت شركة Anthropic المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي من أن التوسع العالمي السريع فى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تعميق الفجوة الاقتصادية بين الدول الغنية والفقيرة، بدلًا من تقليصها كما كان متوقعًا ، وأشارت الشركة إلى أن الاستفادة الحقيقية من الذكاء الاصطناعي تتركز حاليًا في الدول ذات الدخل المرتفع، التي تمتلك البنية التحتية والقدرة المالية والخبرات البشرية اللازمة.

وأوضحت Anthropic، بالتزامن مع افتتاح أول مكتب لها في الهند، أن تحليلاتها لأكثر من مليون تفاعل مع روبوت الدردشة Claude كشفت عن تفاوت واضح في معدلات تبنّي الذكاء الاصطناعي عالميًا، وبيّنت أن الدول الغنية تتبنى هذه التقنيات بوتيرة أسرع بكثير، في حين لا توجد دلائل على أن الدول منخفضة الدخل قادرة على اللحاق بهذا التقدم في الوقت القريب.

وأضاف التقرير، أن المستخدمين في الدول الأقل دخلًا يعتمدون في الغالب على النسخ المجانية من أدوات الذكاء الاصطناعي، ويستخدمونها بشكل أساسي لأغراض تعليمية، بينما تميل الدول المتقدمة إلى توظيف هذه التقنيات في مجالات العمل والإنتاجية والبرمجة، ما يمنحها أفضلية اقتصادية إضافية مع مرور الوقت.

 

زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء

كما أشارت الشركة، إلى أن المستوى التعليمي يلعب دورًا محوريًا في تعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، حيث يتمكن المستخدمون الأكثر تعليمًا من توجيه أوامر أكثر تعقيدًا، وبالتالي تحقيق مكاسب إنتاجية أعلى مقارنة بغيرهم.

وتوقعت Anthropic، أن يسهم الذكاء الاصطناعي في رفع إنتاجية العمل في الولايات المتحدة بنسبة تتراوح بين 1 و2% سنويًا خلال العقد المقبل، خاصة في الوظائف المعتمدة على المعرفة، لكنها في الوقت نفسه لفتت إلى أن العوائد الفعلية ما تزال محدودة، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن الغالبية العظمى من الشركات التي استثمرت في الذكاء الاصطناعي لم تحقق بعد نتائج مالية إيجابية ملموسة.

وأكدت الشركة أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصًا هائلة لتحسين الاقتصادات ورفع الكفاءة، لكنه قد يتحول إلى عامل جديد لزيادة عدم المساواة عالميًا إذا لم تُتخذ خطوات جادة لضمان وصول أوسع وأكثر عدالة لهذه التقنيات في الدول منخفضة الدخل.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا