اقتصاد / صحيفة الخليج

أسهم أوروبا تهبط مع تصعيد ترامب حرب الرسوم

ضربة للخمور الفرنسية بعد تهديد برسوم 200%

شهدت الأسهم الأوروبية موجة بيع واسعة الثلاثاء، مع استمرار مخاوف الأسواق من فرض رسوم جمركية جديدة، ما ألقى بظلاله على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وانخفض المؤشر الأوروبي الشامل ستوكس 600 بنسبة 1.4%، وسط تراجع جميع القطاعات والبورصات الإقليمية الرئيسية.

سجّلت المؤشرات الأوروبية الكبرى خسائر ملحوظة، حيث تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.27%، وداكس الألماني 1.54%، وفوتسي 100 البريطاني 1.28%، بينما هبط مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي 1.48%.

وجاء هذا التراجع بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب، السبت، أن ثماني دول أوروبية حليفة قد تواجه زيادات تدريجية في الرسوم الجمركية، تبدأ عند 10% في الأول من فبراير، وترتفع إلى 25% في الأول من يونيو، في حال عدم التوصل إلى اتفاق يسمح لواشنطن بـ«شراء» غرينلاند، الإقليم شبه المستقل التابع للدنمارك.

وأوضح ترامب أن الرسوم المقترحة ستطال ، والنرويج، والسويد، وفرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وهولندا، وفنلندا. وفي المقابل، ردّ قادة أوروبيون برفض هذه التهديدات، داعين إلى مزيد من الحوار مع الولايات المتحدة.

المشروبات الفرنسية

وفي تصعيد جديد، هدد ترامب، الثلاثاء، بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، بعد تقارير أفادت بعدم استعداد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي اقترحه ترامب بشأن غزة.

وانعكس ذلك مباشرة على أسهم شركات الخمور في فرنسا، إذ تراجعت أسهم عملاق السلع الفاخرة LVMH — المالكة لعلامات مثل «مويت آند شاندون» و«دوم بيرينيون» و«فوف كليكوه» — بنسبة 2.1% في التعاملات الصباحية، فيما هبط سهم ريمي كوانترو، منتجة شمبانيا «تيلمون»، بنحو 1.5%.

وعلى صعيد العملات، ارتفع اليورو بنسبة 0.7% مقابل الدولار ليسجل 1.1725 دولار، كما صعد 0.35% أمام الجنيه الإسترليني إلى 0.87 يورو.


في المقابل، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.36% مقابل الدولار ليصل إلى 1.3471 دولار.

بيانات بريطانية

يأتي ذلك بالتزامن مع صدور بيانات سوق العمل البريطانية عن مكتب الإحصاءات الوطنية، والتي أظهرت استقرار معدل البطالة عند 5.1% خلال الأشهر الثلاثة حتى نهاية نوفمبر، في حين تباطأ نمو الأجور إلى 4.5%.

ووصف قادة أوروبيون تهديدات ترامب الجمركية الجديدة بأنها «غير مقبولة»، فيما تدرس دول الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات مضادة، مع تقارير تشير إلى أن فرنسا تدفع باتجاه تفعيل أقوى أدوات الرد الاقتصادي لدى الاتحاد، المعروفة باسم «أداة مكافحة الإكراه».

وتتجه أنظار الأسواق، الثلاثاء، إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث تتصاعد وتيرة الفعاليات مع كلمات مرتقبة لعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمته في المنتدى الأربعاء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا