اقتصاد / صحيفة الخليج

سجال إلكتروني بين إيلون ماسك و«رايان إير» يدخل أسبوعه الثاني

دخل الخلاف العلني عبر الإنترنت بين الملياردير إيلون ماسك وشركة «رايان إير» القابضة أسبوعه الثاني، بعدما عاد أغنى رجل في العالم إلى التلويح بإمكانية شراء شركة الطيران المنخفض الكلفة، على خلفية اشتباك كلامي حاد مع رئيسها التنفيذي مايكل أوليري.
ونشر ماسك استطلاعاً للرأي على منصة «إكس»، سأل فيه متابعيه عما إذا كان ينبغي عليه شراء «رايان إير» و«إعادة رايان إلى مالكها الشرعي»، في إشارة إلى مؤسس الشركة الراحل توني رايان. وجاء ذلك بعد ساعات من رده على منشور للشركة يتساءل عن تكلفة الاستحواذ عليها، مطالباً مجدداً بإقالة أوليري، الذي يُعد الوجه الأبرز للناقلة منذ عقود.
وتفجّر الخلاف الأسبوع الماضي عندما قال أوليري إنه لا يعتزم تركيب خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس» على متن أسطول «رايان إير»، بسبب التكاليف الإضافية للوقود الناتجة عن وزن الهوائيات والمقاومة الهوائية. وردّ ماسك بوصف أوليري ب«غير المطلع»، ليرد الأخير بوصف الملياردير بأنه «أحمق».
وعلى وقع هذا السجال، ارتفع سهم «رايان إير» بنسبة وصلت إلى 2.3% يوم الثلاثاء قبل أن يتراجع لاحقاً. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 30 مليار يورو (نحو 35 مليار دولار)، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف حجم مجموعة «لوفتهانزا» الألمانية، أكبر مجموعة طيران في أوروبا.
ويُعد أوليري من بين أكبر عشرة مساهمين في «رايان إير»، بعدما نجح خلال عقود في تحويلها إلى أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في المنطقة. كما حصل مؤخراً على حزمة مكافآت كبيرة عقب تحقيق أهداف محددة مرتبطة بأداء السهم، الذي ارتفع بنسبة 55% خلال العام الماضي.
لوائح الاتحاد الأوروبي
وتفرض لوائح الاتحاد الأوروبي أن تكون شركات الطيران الأوروبية مملوكة وخاضعة لسيطرة مواطنين من الاتحاد الأوروبي. وكانت «رايان إير» قد سمحت العام الماضي لغير الأوروبيين بشراء أسهم عادية مدرجة في بورصة دبلن وإيصالات إيداع في «ناسداك»، إلا أنها حذرت من احتمال استبعاد السهم من بعض المؤشرات في حال انتهاك قواعد الملكية.
ويُعرف ماسك باستخدامه المتكرر لاستطلاعات الرأي على وسائل التواصل الاجتماعي لاتخاذ قرارات استراتيجية، من بينها بيع جزء من حصته في «تيسلا»، أو تغييرات جوهرية في إدارة «إكس». غير أن الاستحواذ على شركة طيران يظل مساراً معقداً، كما أظهرت تجارب سابقة في القطاع الأوروبي، ما يجعل تصريحات ماسك، حتى الآن، أقرب إلى تصعيد إعلامي منها إلى عرض استحواذ رسمي. (بلومبيرغ)

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا