ناقش مات ديمون مدى صعوبة تصوير الملحمة القادمة لـكريستوفر نولان The Odyssey، والتي قال أنها تركت تأثيراً "عميقاً" عليه
تُظهر اللقطات التي كشف عنها العرض الترويجي الأول مات ديمون وهو يمشي على الرمال، ويشق طريقه عبر غابة، ويستكشف كهفاً، ويحاول بيأس الإبحار بقارب، وإلى جانب جنوده، يختبئ داخل حصان طروادة الشهير بينما يُسحب من البحر.
في مقابلة مع للترويج لفيلمه الجديد The Rip، قال ديمون إنّه لا يزال يتعامل مع تجربة تصوير The Odyssey، لكنّه اعترف بأنّ "له تأثيراً عميقاً عليّ".
وقال: "إذا نظرتُ بموضوعية إلى ما كان مطلوباً للقيام بتلك المهمة، أظن أنّها جاءت في الوقت المناسب تماماً في حياتي. أعتقد أنّني كنت سأكون بائساً قبل عشرين عاماً لو حاولت القيام بتلك المهمة عندها. لأنّها تتطلب أن أكون غير مرتاح كل يوم، ولكنني استمتعت… استمتعت بعمق بكل دقيقة منها".
وتابع ديمون: "فهمتُ فكرياً مفهوم أنّك لست مسيطراً على ما يحدث، لكنك تتحكم في شعورك حياله. قول هذا أسهل من الفعل. ولكن أن تشعر حقاً بالامتنان. وأظن أنّ ذلك كان مرتبطاً ليس فقط بالبهجة في الحصول على دور عظيم كهذا، مع مخرج عظيم، مع مجموعة أشخاص عظيمة، وقصة عظيمة، بل أيضاً بشعور الحنين الذي راودني لبداياتي، وكيف دخلت هذا المجال، والشعور الذي انتابني عندما كنت أصوّر School Ties، وكان فريدي فرانسيس المصور السينما، وكنتُ أقول لنفسي: هذا يحدث فعلاً. عودة إلى الفيلم الطويل الأول، مثل الجملة الوحيدة التي قلتها في Mystic Pizza، حيث استغرق تصوير مشهد مائدة العشاء ثلاثة ليالٍ لأنّه كان هناك الكثير لتغطيته بالمشهد. وأتذكر أنّني كنت مبتهجاً على مدار ثلاث ليالٍ متواصلة. سعيداً تماماً".
وأضاف: "أثناء تصوير The Odyssey العام الماضي، شعرتُ وكأنها فرصتي الوحيدة في حياتي لصنع فيلم على طريقة ديفيد لين، وأنّني أصنع آخر فيلم كبير على شريط سينمائي سأحظى بفرصة صنعه على الإطلاق. ومن المضحك التفكير أنّ الأمر يعتمد حقاً على كيفية نظرتك للأمر. نعم، كنت مبتلاً وكنت أشعر بالبرد وكنت جائعاً… نعم، كل ذلك حدث".
واستطرد بالقول: "ولكن كان هناك رجل يعمل مع كريس في الكثير من أفلامه، كان من قوات البحرية اسمه دافي. وقال لي دافي في نهاية الفيلم — لأنّ أولئك الرجال… لكي تصبح واحداً منهم عليك أن تختبر قدراً هائلاً من عدم الراحة وأن تتحمّله. يكاد لا يستطيع أحد فعل ذلك. نسبة صغيرة جداً من البشر تستطيع، فقال لي قرب نهاية الفيلم: أنت لا تتذكر مدى البرد الذي كنت تشعر به. هذه ليست الذكرى التي تحتفظ بها. هذا شعور عابر وسيمضي، وستشعر بالدفء مجدداً. أنت فقط لست دافئاً الآن. لذا كن مرتاحاً داخل عدم الراحة. انظر للأمر كما هو. إنه ليس أبدياً".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشف ديمون أنّه خفّض وزنه ليصل إلى وزنه في المدرسة الثانوية من أجل الدور. وقال لجايسون وترافيس كيلسي في إحدى حلقات بودكاست New Heights: "كانت لي لحية مثل لحيتك لمدة عام تقريباً. كنت في حالة بدنية ممتازة. فقدت الكثير من الوزن. [نولان] أرادني نحيلاً لكن قوياً".
وأشار أيضاً إلى أنّ تغييراً محدداً في نظامه الغذائي ساعده في الوصول إلى ذلك. قال ديمون: "بسبب أمر آخر فعلته مع طبيبي، توقفت عن تناول الغلوتين. كنت عادةً أزن بين نحو 83.9 و90.7 كيلوغرام، وقد صوّرتُ الفيلم بأكمله وأنا نحو 75.8 كيلوغرام. ولم أكن بهذا الوزن منذ المدرسة الثانوية. لذا كان هناك الكثير من التدريب ونظام غذائي صارم للغاية".
كما قال نجم Ocean’s Eleven للمضيفين إنّ التدريب المكثف للدور كان أشبه بلعب موسم كامل من الرياضات الاحترافية. وأضاف: "أتخيل كيف يكون الشعور بالنسبة لكما، بينما تستعدان. إنه جزء من يومكما، جزء من عملكما، وتصبحان معتادين جداً على ذلك وتبنيان يومكما حول كل تلك الأشياء".
من المتوقع أن يحقق The Odyssey أداءً قوياً خصوصاً بعد النجاح اللافت لفيلم نولان Oppenheimer، وهو فيلم السيرة الذاتية بقيادة كيليان مورفي. حقق Oppenheimer ما يقارب 975 مليون دولار في شباك التذاكر، وفاز بجائزة أفضل فيلم في الأوسكار. وبعد صدور العرض الترويجي الأول لـThe Odyssey، عادت النقاشات القديمة حول "الدقة التاريخية" إلى الظهور من جديد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
