لمتابعة قراءة هذا المحتوى المميز مجاناً، ادخل بريدك الإلكتروني
شكراً لاشتراكك، ستصل آخر المقالات قريباً إلى بريدك الإلكتروني

اكثر من 150 أصبحوا من قرائنا المتميزين
- تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
أزياء تعكس أسلوب حياة لا مجرد مناسبات
تأتي مجموعة مونيك لولييه Monique Lhuillier لخريف وشتاء 2026–2027 كبيان احتفالي ناضج، يتزامن مع مرور ثلاثين عامًا على دخول المصممة عالم الموضة، لكنها لا تكتفي بدور الذكرى السنوية أو استدعاء الماضي. بل تمثل هذه المجموعة لحظة تأمل وإعادة تعريف لهوية الدار، حيث تعود لولييه إلى جذورها الإبداعية، أزياء السهرة، لتعيد تقديمها برؤية أكثر معاصرة، مرنة، ومتناغمة مع إيقاع الحياة الحديثة.
في هذا الموسم، غاصت المصممة في أرشيف الدار، لا بهدف إعادة إنتاجه حرفيًا، بل لإعادة تسليط الضوء على البصمة التي صنعت شهرتها، فساتين السهرة الحالمة، التطريزات الدقيقة، والخامات المتلألئة، غير أن هذا الاستحضار لم يكن جامدًا أو تقليديًا؛ بل جاء محدثًا ليعكس تطلعات المرأة اليوم، التي تبحث عن الفخامة من دون تكلّف، وعن الأناقة التي لا تتطلب مجهودًا ظاهرًا.
الرقة العفوية: فلسفة الموسم
- تتمحور قصة المجموعة حول مفهوم “الرقة العفوية”، وهو مفهوم يختصر رؤية لولييه لهذا الموسم. فالأزياء هنا تخاطب شريحة واسعة من النساء من مختلف الأجيال، من الشابات إلى الجدات، في طرح ديمقراطي يعيد تعريف لحظة السجادة الحمراء ويجعلها أكثر قربًا وسهولة. الإيماءات الفخمة لا تختفي، لكنها تصبح أخف، وأكثر طبيعية، وكأنها جزء من الحركة اليومية للجسد.
- تعكس المجموعة فكرة أن التحول إلى إطلالة لافتة لا يتطلب طقوسًا معقدة أو فريق تصفيف كامل؛ بل يكفي تصميم ذكي وخامة تنسجم مع الجسد. هذا الحوار بين التقاليد المحافظة لأزياء السهرة ومستقبل أكثر تحررًا وجرأة يؤكد أن المرأة قادرة على لفت الأنظار في أي مكان، مع الحفاظ على إحساسها بالخفة والرشاقة.
حرفية دقيقة وحجم مدروس
- من الناحية الفنية، تبدو المجموعة كتحفة من التعقيد الخفي. الأحجام المعمارية حاضرة، لكن من دون مبالغة، والقصّات مدروسة لتمنح إحساسًا بالانسيابية. من أبرز التصاميم فستان "العمود" الذهبي المرصع بالترتر، الذي بدا للوهلة الأولى كقطعة واحدة، لكنه في الحقيقة طقم من قطعتين، بلوزة انسيابية وتنورة طويلة بلا خياطة ظاهرة—في مثال واضح على براعة التصميم والوهم البصري.
- التألق اللوني كان عنصرًا أساسيًا في سرد القصة، خصوصًا في فستان الشيفون الوردي بدون حمالات، الذي صُمم ليمنح إحساسًا بالخفّة والحركة. كما برزت الحرفية التقليدية في فساتين الدانتيل ذات الأكمام الطويلة، والتي تم تحديثها بجرأة لونية عبر درجات الوردي الفاقع، لتجمع بين الرومانسية الكلاسيكية والحداثة.
- أما الفستان الأحمر المصنوع من أكثر من ثمانين ياردة من التول، فجاء كذروة درامية للمجموعة، محتفيًا بفخامة مسرحية لا تخلو من الرشاقة. وحتى القطع النهارية المحدودة حملت توقيع الدار الفني، لا سيما المعطف المفصّل المزدان بتطريزات من الأورجانزا الحريرية والريش، الذي أضفى حركة طبيعية وانسيابية على تصميم معماري دقيق.
شاهدي أيضاً: مجموعة فساتين زفاف Monique Lhuillier ربيع 2026
احتفال بلا نوستالجيا
- تنجح دار مونيك لولييه في تجاوز التحدي الذي يواجه كثيرًا من دور الأزياء في مواسم الذكرى السنوية، وهو الوقوع في فخ الحنين. فبدلًا من استعراض الماضي، قدمت المجموعة رؤية مستقبلية تستجيب لتحولات سوق الرفاهية، حيث باتت الراحة عنصرًا لا يقل أهمية عن التألق.
- التوجه نحو القطع المنفصلة الأقل تقييدًا، وحتى إدخال الدنيم، قد يبدو مفاجئًا لدار اشتهرت بالدانتيل والحرير، لكنه يعكس فهمًا ذكيًا لاحتياجات المستهلك المعاصر. هذا التوازن بين الفساتين المسائية الفخمة والقطع العملية يمنح المجموعة مرونة ويجعلها أكثر قابلية للارتداء في سياقات مختلفة.
أزياء تعكس أسلوب حياة لا مجرد مناسبات
- ما يميّز مجموعة Monique Lhuillier لخريف وشتاء 2026–2027 هو قدرتها على الانتقال بسلاسة من فكرة “فستان المناسبة” إلى مفهوم أوسع يشمل أسلوب الحياة نفسه.
- فالتصاميم لا تبدو وكأنها خُلقت للحظة واحدة فقط، بل تحمل قابلية للاستمرار، وكأنها مصممة لترافق المرأة في أكثر من سياق اجتماعي، من حفلات العشاء الراقية إلى مناسبات أقل رسمية ولكن لا تقل أهمية.
- هذا التحول يعكس فهمًا عميقًا للتغيرات التي طرأت على خريطة الموضة العالمية، حيث لم تعد الفخامة مرتبطة بالندرة أو الصعوبة، بل بالذكاء في التصميم والقدرة على التكيّف. فالفستان الذي يمكن ارتداؤه دون عناء، ويمنح في الوقت نفسه حضورًا لافتًا، أصبح اليوم قمة الرفاهية.
الخامات لغة صامتة للأناقة
- تلعب الخامات في هذه المجموعة دور البطولة الصامتة. التول، الشيفون، الدانتيل، والأورجانزا لا تُستخدم فقط كوسائط جمالية، بل كوسيلة للتعبير عن فلسفة المصممة، الخفة هنا ليست مجرد إحساس بصري، بل تجربة ملموسة، تعكس رغبة لولييه في تخفيف “ثقل” الأزياء الرسمية عن المرأة.
- حتى في القطع الأكثر فخامة، يظهر الحرص على ألا تطغى الزخرفة على الراحة. فالترتر موزع بعناية ليعكس الضوء من دون أن يقيّد الحركة، والدانتيل مصمم ليحتضن الجسد بدلًا من أن يفرض حضوره عليه، إنها فخامة هادئة، تعتمد على الإتقان لا على الاستعراض.
تؤكد مجموعة Monique Lhuillier لخريف وشتاء 2026–2027 أن الخبرة الممتدة لثلاثة عقود لم تزد المصممة إلا وعيًا بجمال قوام المرأة ومتطلباتها المتغيرة، فمن خلال مزج حكمة التراث برؤية عصرية هادئة، قدمت لولييه خزانة ملابس تحتفي بإرثها وتؤسس في الوقت نفسه لمستقبلها. إنها رسالة واضحة بأن الفخامة الحقيقية لا تكمن في تعقيد القطعة، بل في الأناقة العفوية التي تمنح من ترتديها حضورًا لافتًا من دون عناء،وهو ما يضمن بقاء الدار ركيزة أساسية للأزياء المسائية الراقية لسنوات قادمة.
شاهدي أيضاً: مجموعة Monique Lhuillier ريزورت 2026
شاهدي أيضاً: مجموعة Monique Lhuillier Pre-Fall ما قبل خريف 2025
شاهدي أيضاً: مجموعة فساتين الزفاف لربيع 2025 من Monique Lhuillier
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار

mailto:?subject=صديقتك تنصحك بقراءة هذا الخبر من ليالينا&body=مرحبا،%E2%80%AE %0D%0Aأرسلت اليك صديقتك هذه الرسالة و تنصحك بقراءة هذا المقال /الخبر الذي يتوقع أن ينال إعجابك :%E2%80%AE%0D%0A ليالينا : ARTICLE_LABLE %E2%80%AE%0D%0A bitlyURL على الرابط:%E2%80%AE%E2%80%AE %0D%0A %E2%80%AE %0D%0A شكراً لك! %E2%80%AE %0D%0A فريق ليالينا %E2%80%AE %0D%0A %0D%0A %E2%80%AE -------------------------%E2%80%AE %0D%0A .لضمان وصول رسائلنا الإلكترونية إلى صندوق الوارد في بريدك الإلكتروني أضف العنوان %E2%80%AE %0D%0A [email protected] إلى قائمة العناوين الخاصة بك.%E2%80%AE %0D%0A %0D%0A © 2026 - layalina%E2%80%AE %0D%0A
mailto:[email protected]?subject=طلب تصحيح على موقع ليالينا&body=%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A -----------------------------------------------------------%0D%0A%0D%0A هذه الرسالة تتعلق بمقال: مجموعة Monique Lhuillier خريف 2026: حين تصبح الفخامة سهلة الارتداء%0D%0A bitlyURL %E2%80%AEعلى الرابط: %0D%0A%0D%0A
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
