كشفت أرقام الأسابيع الأولى من بطولة الدوري الممتاز عن تباين واضح في القوة الهجومية والصلابة الدفاعية بين الفرق، حيث فرضت بعض الأندية نفسها بقوة في الشق الهجومي، بينما عانت أخرى من أزمات دفاعية واضحة انعكست على ترتيبها في جدول المسابقة، قبل عودتها مجددا بعد انتهاء التوقف الدولى.
وتعود مباريات الدورى اليوم بمواجهتين فى افتتاح الجولة الخامسة عشر، حيث يخوض سيراميكا المتصدر اختبارًا صعبًا أمام الاتحاد السكندري الباحث عن استعادة التوازن والابتعاد عن مناطق الخطر، بينما يلتقى سموحة بـ فاركو في مباراة تتقابل فيها طموحات تحسين المراكز.
بيراميدز الأقوى هجوميًانجح بيراميدز في تقديم واحدة من أقوى النسخ الهجومية خلال المرحلة الأولى، بعدما سجل لاعبوه 21 هدفًا في 12 مباراة، ليصبح الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية وقدرة على التسجيل داخل وخارج الأرض.
ويأتي الأهلي في المركز الثاني هجوميًا برصيد 20 هدفًا، محافظًا على معدله التهديفي المرتفع رغم تذبذب النتائج في بعض المباريات، فيما سجل سيراميكا متصدر الترتيب 17 هدفًا، مستفيدًا من التنظيم الجماعي والفاعلية أمام المرمى.
فاركو الأضعف هجوميًا
على الجانب الآخر عانت عدة فرق من فقر تهديفي واضح، أبرزها فاركو الذي سجل 5 أهداف فقط، وطلائع الجيش والمقاولون العرب والإسماعيلي الذين لم ينجحوا سوى في إحراز 7 أهداف، ما يفسر تواجد هذه الفرق في مراكز متأخرة بجدول الترتيب.
غزل المحلة الأقوى دفاعيًا
دفاعيًا، يبرز غزل المحلة كأقوى خطوط الدفاع في الفترة الماضية من الدورى، بعدما استقبلت شباكه 4 أهداف فقط، وهو رقم يعكس الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية للفريق متفوقا على سيراميكا الذى استقبل 5 أهداف، كما يظهر إنبى وسموحة والبنك الأهلى ضمن الفرق الأكثر تماسكًا دفاعيًا، حيث استقبل كل منهما عددًا محدودًا من الأهداف، ساعدهما على التواجد في النصف العلوي من جدول الترتيب والمنافسة بقوة.
الأضعف دفاعيًافي المقابل عانت فرق القاع من أزمات دفاعية كبيرة، حيث استقبلت شباك كهرباء الإسماعيلية 26 هدفًا كأضعف دفاع في الدوري، يليها الاتحاد السكندري بـ19 هدفًا، وطلائع الجيش الذي اهتزت شباكه 19 مرة، ما ساهم بشكل مباشر في تراجع نتائجهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
